يجلس على الرصيف المقابل لمحطة مترو المعادي، يمسك بقلمه، وبضربات سريعة من سن القلم تتكون البورتريهات المتنوعة، على صفحات أجندة مكتبية. يقول العم مدبولي، إنه يمارس مهنة الرسم منذ 50 عاما، ومن هو في سن العشر سنوات، يهوى أن يسجل المشاهد المختلفة، من خلال ضربات الفرشاة، أو بأقلام الفحم، وأخيرًا بالقلم الجاف. وأوضح أن الرسم ليس مجرد موهبة نعتني بها وفقط، ويجب على المؤسسات التعليمية أن تعتني به، فالرسم وتكنيكاته من زوايا إضاءة وتكوينات ومراعاة النسب بين العناصر، داخل في الكثير من التخصصات، مثل الهندسة، والرسم الميكانيكي التي هي مهنته الأصلية. وقال "العم مدبولي"، إنه احترف رسم البورتريه بالفحم منذ فترة كبيرة، ولديه مرسم خاص في منزله، وهو الآن يجلس بهذا الشكل على محطة مترو المعادي، بجوار مسكنه؛ ليمارس موهبته المحببة أمام الجميع. وعن جلوسه في العلن، قال إنه يأمل في أن يراه الأطفال ويتعلموا الرسم، ويحبونه، فهو يوسع المدارك والآفاق، ويؤهل الطفل للعديد من المهن.