قال المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، إن النقابة تعتبر حادث سقوط أسانسير مستشفى بنها التعليمي، إهانة للمهندسين ومهنة الهندسة، موضحًا أن حادث المصعد شائك ومؤلم والنقابة مصرة أن يكون تقريرها محايدًا ولا تحابي فيه المسئول مهما كانت علاقته بالنقابة وسيقدم التقرير إلى النيابة العامة وجامعة بنها ومجلس الوزراء للتصرف، لافتًا أن النقابة تقوم بدورها كاستشاري هندسي للدولة، وحاضرة بقوة في كافة القضايا والمشروعات القومية لإعطاء المشورة الهندسية طواعية ودون استدعاء، لافتًا أن النقابة لم تتخاذل لحظة واحدة في تقديم المشورة الواضحة والقوية دون تأثر بأي أهواء. وأوضح النقيب، خلال مؤتمر لإعلان التقرير النهائي لحادث المصعد، أن النقابة شاركت من خلال تشكيل لجان هندسية تضم بين أعضائها كبار أساتذة وخبراء المهنة في كافة التخصصات الهندسية في قضايا قومية لإطلاع المسئولين والرأي العام على حقيقة الأوضاع وذلك واضح للجميع ضاربًا مثالًا بكارثة سيول رأس غارب وصخرة المقطم وهرم زوسر وكافة الكوارث التي ألمت بمصر. وتابع: أن النقابة أول من ضغط ودافع عن مشروع الضبعة بشكل علمي، كما أدارت حوارات شارك فيها العديد من المتخصصين. وأضاف، كانت النقابة أول وأصدق من تحدث عن سد النهضة بآراء علمية مدروسة، وتابع: نقابة المهندسين لها مواقف جلية ولا تخفى على أحد مثل تبنيها لقضية نهضة صناعة الغزل والنسيج والتي بذل فيها جهدًا كبيرًا للخروج بروشتة علاج لهذه الصناعة وتقديمها للدولة التي نفذت منها بعض البنود وجاري تنفيذ الباقي. وألقى نقيب المهندسين، الضوء على ما قامت به نقابة المهندسين خلال السنوات القليلة الماضية حيث كانت أول من سار على رؤية الدولة في عودة مصر لدورها الطبيعي في إفريقيا بعد أن غاب هذا الدور عشرات السنين وذلك من خلال اتحاد المنظمات الهندسية الأفريقية. كما أشار إلى مشاركة النقابة بوفد هندسي لزيارة سوريا وهو دور قومي لإعادة إعمار الدولة الشقيقة، وكذلك الزيارة التاريخية للعراق لنفس السبب لافتًا إلى أن النقابة قامت بعقد مؤتمر في هذا الشأن بمقر النقابة على أن يستكمل جزأه الثاني في العراق وستشارك فيه النقابة بقوة. وأكد "النبراوي" أن النقابة بعد أن أهمل دورها المنوط بها لسنوات عادت وبقوة لآداء الدور القومي من خلال مشاركتها وتقديم المشورة الهندسية لقضايا مهمة مثل توشكى والعاصمة الإدارية الجديدة ومشروع تغذية ماسبيرو بالكهرباء.