قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن الله سبحانه وتعالى أراد بحادث مسجد الروضة الإرهابي، فضح شأن الإرهابيين لدى العامة، وأن يكشف الغطاء عن عقيدتهم الفاسدة الكاسدة، حيث كانوا أول الأمر يُريدوا أن يقيموا حكم الله، ويقاوموا الاستعمار والصهيونية، ويتحدثوا عن الخلافة والجهاد، والحكم بما أنزل الله. وأضاف "جمعة"، خلال حواره مع الإعلامي حسن الشاذلي، ببرنامج "والله أعلم" عبر فضائية "سي بي سي"، اليوم الأحد، أن هؤلاء الأوباش في الظاهر أنهم انتقلوا للعشب بانتقالهم للمساجد، لكنهم في الحقيقة يقاتلون الشعب بقتلهم للجيش والشرطة الذي أنابه الشعب، منوهًا إلى أن هذه العصابة إجرامية تتستر تحت لواء الدين؛ ولذا فهم كلاب أهل النار. وأعرب عن دهشته، من انبهار البعض بالإرهابيين ولو كان هذا الانبهار في البداية، مشددًا على أن الإنبهار في الإرهابيين سببه السطحية وعدم فهم الدين، مشددًا على أن مايحدث في سيناء لايرضى الله ورسوله، ونتاج للتكفير، متوقعًا أن يكون خلف ماحدث بمسجد الروضة بالعريش تنظيم داعش الإرهابي، الذين تم طردهم من سوريا والعراق، وجاءوا لمصر منهزمين وفارين.