قال نبيه الوحش، المحامي بالنقض، إنه أقام دعوى منذ عام 2009 بمنع ظهور أي دعاة بالإعلام إلا إذا كان من لجنة الفتوى بالأزهر، أو مجمع البحوث الإسلامية، لافتًا إلى أن سعدالدين الهلالي، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الازهر، حاصل على الدكتوراه في فقة الجنائز، أي أن مهمته التكفين والتغسيل وليس له علاقة بالفتوي. وأوضح "الوحش"، خلال حواره عبر فضائية "ltc"، اليوم الثلاثاء، أن مفتي جمهورية مصر العربية لا يجوز له الإفتاء؛ لكونه بدرجة وكيل وزارة ينتدب للإفتاء بقرار جمهوري، مشيرًا إلى أنه واجه الدكتور علي جمعة، المفتي السابق، بقرار تعيينه، والذي تتضمن مهام منصبه رأيه الاستشاري في قضايا الإعدام، وتحديد أهلة الشهور العربية. وأوضح أن المفتي يستفتى ولا يُفتى، أي أنه لا يصدر فتوى وإنما يعتمد الفتاوى الصادرة من مجمع البحوث الإسلامية أو لجنة الفتوى بالأزهر.