سيعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماع الدورة العادية 148 على مستوى المندوبين الدائمين الأحد المقبل بمقر الأمانة العامة للجامعة، الأمر الذي أكد عليه الخبراء بأن القضية الفلسطينية ستكون من أهم القضايا التي ستكون على طاولة النقاش وكذلك تطورات الملف السوري واليمني. ملفات كثيرة توقع الدكتور أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية، أن اجتماع الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين الأحد المقبل، بمقر الأمانة العامة للجامعة، سيشمل على العديد من الملفات الهامة، مشيرًا إلى أن ملف الإرهاب له الأولوية.
الاستيطان الإسرائيلي وأوضح "سمير"، في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن المنطقة العربية أصبحت على مقربة من "انهيار دولة داعش"، وليس تنظيم"داعش"؛ لذلك من المتوقع مناقشة الأوضاع ما بعد التخلص من عناصر "داعش" على الأراضي العربية، مضيفًا أن ملف القضية الفلسطينية أيضًا من الملفات الهامة التي من المتوقع التطرق إليها، خاصة في ظل ما تشهده الآن من هجمة استيطانية إسرائيلية على أراضي فلسطين.
التطورات الأزمة السورية وفيما يتعلق بسوريا، أشار إلى أنه سيتم المناقشة حول التطورات الأخيرة في الأزمة السورية، حيث حدث تعديل كبير على الأراضي السورية، وهي أننا أصبحنا على مقربة من نهاية "داعش سوريا"، مشيرًا إلى احتمالية وجود انفراجة سياسية في الأزمة السورية.
الملف اليمني وقال "سمير" فيما يخص اليمن، لابد من مناقشة الانشقاق ما بين صالح والحوثيين، بالإضافة لأخر التطورات بشأن التحالف العربي على الأراضي اليمنية، مُتوقعًا أن يتم تهنئة العراق بنجاحها في التخلص من عناصر "داعش" في العديد من مناطق تمركزهم، وطردهم من العديد من المحافظاتالعراقية.
طرد قطر واستبعد "سمير" أن يتم التطرق للأزمة القطرية بشكل رسمي، ولكن توقع أن يتم المناقشة بين الرباعي العربي على هامش الاجتماع، موضحًا أنه في حالة استمرار رفض قطر للمبادئ ال6 وال 13 مطلب، سيتم بحث طردها من جامعة الدول العربية.
أزمات العرب وفي نفس السياق، قالت النائبة شادية خضير الجمل، عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، في تصريح خاص ل"الفجر"، إن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بالدورة العادية 148 على مستوى المندوبين الدائمين الأحد المقبل سيناقش العديد من الملفات الهامة التي يشهدها الصعيد العربي من أزمات وعقبات.
القضية السورية واليمنية وأضافت شادية، أن فعليات الاجتماع ستناقش بشكل حتمي كافة التطورات التي طرأت في القضية السورية ومدى الانتصارات الذي حققها الجيش السوري من استرداد أرضه من التنظيمات الإرهابية، وكذلك ما وصلت إليه القضية اليمنية من تطورات.
القضية الفلسطينية كما أكدت عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن محاور القضية الفلسطينية لم ولن تخلو من اجتماعات ومباحثات الجامعة العربية، مشيرة إلى أن مجلس جامعة الدول العربية يعلم علم اليقين أن حل الأزمة الخليجية لن تحل إلا بتنفيذ ال 13 بند الذي وضعتهم الدول المقاطعة وهذا لم يجعلهم يمارسوا أي ضغوطات لتخفيف وضع القضية.