أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، عن إطلاق تجريبي لتأشيرات الزيارة العلاجية للمرضى الدوليين، والذي سيبدأ اعتباراً من 6 أغسطس الجاري، للمساهمة في دفع عجلة القطاع الصحي وإثراء مكانة الإمارة عالمياً بهدف تحقيق رؤية الإمارات 2021. ووفقاً لبيان صحفي حصل 24 على نسخة منه، استعرضت وزارة الداخلية الإماراتية خطوات إتمام مشروع منظومة تأشيرة الزيارة العلاجية، المتمثلة في تعبئة المستشفيات المشاركة في شبكة السياحة العلاجية لنموذج الاستمارة الموحدة، وإرسالها لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ لمنحها الصلاحية في طلب تقديم تأشيرة السياحة العلاجية لمرضاها الوافدين من الخارج للعلاج.
منظومة التأشيرات
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للمنافذ والمطارات بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي، لمناقشة منظومة التأشيرات العلاجية في تسهيل إجراءات حصول المرضى الدوليين على التأشيرة وتذليل كافة المعوقات، وضمان توفير تجربة صحية وسياحية متكاملة لهم.
وأوضح مدير عام المنافذ والمطارات بوزارة الداخلية، العميد عزيز حمود العامري، أنه "بإمكان المرضى الدوليين الحصول على تأشيرة الزيارة العلاجية بشكل فردي أو جماعي لمدة 90 يوم قابل للتمديد عند الحاجة وبطلب خاص من المستشفى، حيث سيبدأ الإطلاق التجريبي لإصدار تأشيرة الزيارة العلاجية للمرضى اعتباراً من 6 أغسطس الجاري، الأمر الذي سيسهم في دعم الجهود الرامية إلى دفع عجلة القطاع الصحي وإثراء مكانة الإمارة عالمياً كونها أصبحت عنواناً للجودة والتقدم في خدمات الرعاية الصحية وصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021".
أذونات الدخول
وقال العامري إن "المشروع بصفة عامة يرتكز نحو إعادة طرح منظومة أذونات الدخول بصيغة مطورة للمنشآت ذات الصلة بالأنشطة الصحية، من خلال تصنيفها ووضعها ضمن قوالب وفئات متباينة ذات أسقف إصدارٍ محددة تحتكم إلى حجم عمليات المنشأة من جهة، وما تؤول إليه عملياتها أحياناً من إفراز أفرادٍ مخالفين لقوانين وأنظمة الدخول والإقامة في الدولة من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تهدف إلى رفع الكفاءة التنافسية بين المنشآت المستفيدة إلى جانب تأطيرها ،وفقاً لقواعد العمل المهني سعياً إلى تمكين التخطيط الإستراتيجي لدعم القرار واستشراف المستقبل.