نظم آلاف من المودعين الذين نهبت أموالهم من قبل مؤسسات مالية متعلقة بقوات الحرس الثوري، ومنظمة البسيج، وقوى الأمن الداخلي، والسلطة القضائية، وخاصة مؤسسة"كاسبين" تجمعات احتجاجية اليوم، جابت شارع باستور، امتدت نحو شارع ولي عصر. وطوقت عناصر مكافحة الشغب المتظاهرين، مناطق الاحتجاجات، للحيلولة دون توسيع الحركة الاحتجاجية. وكان المحتجون يهتفون في مسيرتهم "المصارف الإيرانية سارقات وتسرق نقودنا"و "أهذا مصرف مركزي أم مركز للسرقة" و"نصرمن الله وفتح قريب والموت لحكومة مخادعة للناس" و"المواطنون صاحون ولديهم مشاعر الإشمئزازمن الاختلاس". الجدير بالذكر أنه تجري يوميًا احتجاجات ومظاهرات شعبية في مختلف المدن، في جميع أرجاء البلاد، بسبب نهب أموال المودعين بواسطة سلطات النظام الإيراني، الذين اختلسوا مبالغ باهظة من أموال المواطنين بوعود جوفاء. وكان حاتمي يزدي، قال في وقت سابق، وهو من الخبراء الماليين للنظام، ردًا على التظاهرات الواسعة للمودعين المنهوبة أموالهم: "ستكون حالنا متدهورة للغاية في المستقبل". وأضاف "أولئك الذين أسسوا هذه المؤسسات كانوا يتمتعون بسلطة سياسية وإسناد خاص حيث تمكنوا من الالتفاف على القانون وفتحوا فروعًا بدون جواز رسمي في عموم إيران واستلموا ودائع مالية من الناس... وواحدة من المؤسسات الأولية الغير مجازة عندما تأسست كان اسمها "قوامين" تابعة لقوى الأمن الداخلي".