عرضت فضائية "الغد"، تقريرًا عن استخدام تنظيم "داعش"، الإرهابي العنف الجنسي كوسيلة إذلال وعقاب جماعي للسيدات، والذي أوضح أن العنف الجنسي خطرًا يهدد حق كل إنسان في حياة ينعم فيها بالكرامة، وإن العنف الجنسي ظاهرة مدمرة لها عواقب وخيمة على الضحايا. وهو ما دفع الأممالمتحدة للتحذير من مخاطر هذه الظاهرة والتأكيد على أن جميع أعمال العنف الجنسي تحت وقع النزاعات والاحتلال مرفوضة بشكل قاطع. ورغم الاعتراف الدولي بأن العنف الجنسي يُستخدم كإستراتيجية متعمدة لتمزيق نسيج المجتمع والسيطرة عليه، فلا تزال هذه ظاهرة مسكوت عنها في كثير من الأحيان، ولذا لا يوجد رقم محدد لحالات العنف الجنسي في مناطق الأزمات. وتشير تقارير أممية أنه في مقابل كل حالة اغتصاب واحدة يبلغ عنها، توجد 10 إلى 20 حالة اغتصاب لا يبلغ عنها، وركز تقرير أممي على 19 بلدًا تتوافر عنها معلومات موثوقة بشأن هذه الجرائم، من بينها سوريا التي أشار التقرير إلى استخدام العنف الجنسي كأسلوب منهجي، وأن النساء والمراهقات والقصر هن أكثر الفئات عرضة لهذه الجرائم. وفي أفريقيا كشف التقرير الأممي أن الجزء الأكبر من مصادر تمويل جماعة بوكو حرام الإرهابية يأتي من عمليات خطف الأطفال والنساء وبيعهم في أسواق عالمية سرية للنخاسة.