بدأ الدكتور طارق شوقي، وزير التعليم التربية والتعليم ، التجهيز لخطة العمل بالوزارة خلال الفترة المقبلة، تمهيدا لعرضها على المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء؛ وذلك قبل انعقاد اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي بتشكيله الجديد الأربعاء المقبل. وكشفت مصادر مطلعة، أن الوزير الجديد بحث مع قيادات الوزارة الممثلة في نائبه للتعليم الفني الدكتور أحمد الجيوشي والدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام؛ أهم الملفات التي تشملها الوزارة وتحديد أولويات العمل التي يتطلبها العمل قبل الجامعي خلال الفترة القادمة مع وضع جدول زمني لتنفيذ خطة العمل.
وأشارت المصادر إلي أن الوزير الجديد طالب القيادات بضرورة إعداد ملفات عاجلة بسير عمل القطاعات وما تم تنفيذه خلال الفترة المقبلة، وما تم تأجيله إلى جانب ما سوف يجرى خلال الفترة المقبلة من أجل وضعه تصور وتجهيز فريق عمله في الأمور الخاصة ببعض الملفات.
وأكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم الجديد؛ أنه لن يبدأ عمله من الصفر ولكن منذ انتهى الآخرون ، وأن تركيزه الأول على إيجاد حلول عاجلة للملفات الساخنة، موضحا أن هناك مشكلات مزمنة تحتاج إلى تدخل سريع وهناك بناء على المدى البعيد وذلك لبناء منظومة تعليمية بأسس جديدة.
وتابع أن الملفات العاجلة تتمثل في ملف الثانوية العامة والبوكليت والتجريبيات والمناهج الحالية، ومصروفات المدارس الخاصة، وأنه يعمل خلال الفترة القادمة على دراسة تلك الملفات والنظر لكيفية الخروج بحلول عاجلة لتلك الملفات.
وقال الوزير إن الرئيس وجه تعليمات مباشرة بشرح كافة الأمور واطلاع الرأي العام بشفافية في كافة قضايا التعليم، ولفت إلى أنه بناء على توجيهات الرئيس السيسي فإنه لن تكون هناك قرارات فجائية ولن تكون هناك قرارات تصدم الرأي العام في توقيتات خاطئة، وأنه حتما ستكون هناك قرارات صادمة ولكنها أشبه بالعملية الجراحية التي تكون لازمة لعلاج المريض، مؤكدا أن مثل هذه القرارات لابد أن تكون ممهد لها في الرأي العام.
وقال وزير التعليم، إن الطموح الذي يسعى إلى تحقيقه هو تغيير فلسفة التعليم بالكامل بدءا من الأشكال المقبضة للمدارس في تصاميمها الهندسية، واعتماد تصاميم لها جانب جمالي وذلك في إطار الإمكانيات المتاحة، مضيفا أن الأمر لا يقتصر عند هذا الحد، ولكن يمتد إلى تغيير ثقافة التعلم، وألا يكون الهدف من التعليم هو تحصيل أعلى الدرجات.
وعن الاستعانة بقيادات أخري من خارج ديوان عام الوزارة للاستفادة من خبراتهم، قال الوزير أنه سوف يستعين بمجموعة من الأشخاص ذو خبرة سواء من داخل الديوان أو خارجه، وأن الدولة يوجد بها كثير من الأشخاص ذو الأفكار الرائعة ولذلك سوف يتم الاستعانة بهم من أجل تطوير العملية التعليمية.