دعا مسؤول فرنسى بارز، اليوم الاتحاد الأوروبى أن يتوقف عن كونه خادماً للولايات المتحدةالأمريكية، فيما يتعلق بقضايا العولمة، واتباع مبدأ المعاملة بالمثل. وقال أمين عام الدولة الفرنسية للشؤون الخارجية "ماثياس فيكى" "تخيّل أن هناك بلد يعتمد مستقبله على الانعزال عن باقى العالم، مضيفاً أن هذا الأمر ليس منطقياً، فى إشارة للإدارة الأمريكية الجديدة.
وأمام نزعة واشنطن للانعزال منذ وصول الرئيس دونالد ترامب للسلطة 20 يناير بفرض قرارات إغلاق حدود المكسيك، وحظر لدخول بعض دول الشرق الأوسط، طالب "ماثياس" بتولى أرووبا مسؤوليتها تجاه العولمة والخروج من دائرة العبودية لأمريكا.
وأشار المسؤول الفرنسى لصحيفة "جورنال دو ديمانش" إلى أن سياسة ترامب ستخلق مشاكل واسعة النطاق لأمريكا والعالم، وتجبر أوروبا على تبنى سياسات دولية تخدم مصالحها.