قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن انفجار الكنيسة البطرسية رد فعل على تحسين الأوضاع في مصر، بالإضافة إلى تحسين صورتها في الخارج أمام الدول الغربية، حيث أن الإدارة الأمريكية الجديدة تقف بجانب مصر. وأضاف "الفقي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية "لميس الحديدي"، عبر برنامج "هنا العاصمة"، المذاع على الفضائية "سي بي سي"، مساء الأحد، أن الذين سقطوا اليوم مصريين قبل كل شىء، فالإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي.