لم تتوقف وزارة الأوقاف يوما عن محاربة الإرهاب والأفكار المتطرفة، والسعي إلى بث رسائل السلام إلى العالم، لا في أرض الوطن فقط بل في شتى بقاع العالم، فوزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أعلن مشاركته في المؤتمر الدولي والذي يدور حول الإرهاب والتطرف الطائفي في أفريقيا، وذلك في العاصمة السودانية الخرطوم، والذي تنظمه وزارة الإرشاد والأوقاف السودانية تحت رعاية الرئيس السوداني. وأكد علماء وزارة الأوقاف، على أهمية مشاركة "مختار جمعة" في المؤتمر الدولي للإرهاب المزمع عقده يوم الأربعاء المقبل. فمن جانبه أكد الدكتور شوقي عبد اللطيف، وكيل أول وزارة الأوقاف، على أهمية مشاركة وزير الأوقاف في المؤتمر الدولي القادم من أجل الدعوة إلى بسط الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن المشاركة المصرية في مثل هذه المؤتمرات ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، فمصر رائدة الدعوى للقضاء على الإرهاب. ورأى "عبد اللطيف"، أن تنسيق الجهود العربية والدولية من أجل التصدي للإرهاب والتطرف، هو أهم القضايا في الساحة حالياً، بالإضافة إلى العمل على بسط الأمن، والاستقرار و تجديد الخطاب الديني، بالتركيز على الوسطية والاعتدال. وبدوره أوضح الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أنه في المؤتمر سيتم مناقشة مفهوم الإرهاب حول العالم، وطرق التخلص منه ومكافحته، وذلك بالتنسيق بين المؤسسات الدينية العاملة في هذا المجال سواء على مستوى العالم عامةً أو في أفريقيا خاصة. وأضاف "عبد الجليل"، أن المؤتمر يهدف إلى إبراز دور وسائل الإعلام في القضاء على الإرهاب والتعامل مع الجماعات الإرهابية، لافتاً إلى أنه ينبغي أن يتم وضع إستراتيجية إعلامية متكاملة للتصدي للإرهاب.