شيع المئات من أهالي قرية الشرفا بالقناطر الخيرية، جثمان شهيد الواجب الوطني المجند "إبراهيم عبدالغني" بمسقط رأسه بقرية كفر الشرفا، وردد المشيعون في الجنازة هتافات منها "لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، و"يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح"، وظهرت معالم الحزن على المشيعون حزنا علي فراق الشهيد. وتقدم المشيعون الدكتور رضا فرحات، محافظ القليوبية، واللواء سعيد شلبى مدير الأمن، وعدد من قيادات مديرية الأمن ووزارة الداخلية. من جانبه طالب والد الشهيد، بالقصاص لدماء الشهداء مؤكدا على أن نجله قدم حياته فداء للوطن، وطالب بالمحاكمة العاجلة للجماعات الإرهابية والمنضمين لها. وقال خالد عبدالفتاح، ابن عم الشهيد، إن الشهيد كان مثالا للتضحية وعلى خلق طيب وعلاقات جيدة مع أهالى القرية ويشهد له الجميع بحسن الخلق. وأضاف إبراهيم على، عم الشهيد أن الأسرة تلقت خبر استشهاد البطل من خلال مركز شرطة القناطر الخيرية، حيث كان الشهيد يقضى فترة تجنيده فى وزارة الداخلية، وطالب قيادات الأمن بدك سيناء والتخلص من الإرهاب بها. من جانبه قال محافظ القليوبية، أنه سيتم إطلاق إسمه علي إحدي مدارس القرية تقديرا وتكريما لدوره العظيم في حماية الوطن. وجدير بالذكر أن الشهيد يبلغ من العمر 21 سنة، ووالده بالمعاش، ووالدته ربة منزل، وله من الأشقاء خمسة هو أصغرهم، كما أن شقيقه الأكبر على، سافر إلى ليبيا، ولقى مصرعه هناك، ويعد استشهاد الشهيد الصدمة الثانية فى حياة الأسرة، خاصة وأنه التحق بالخدمة منذ 8 أشهر.