حصلت "الفجر" على وثائق ومستندات لحدوث ما يشبه بانقلاب داخل وزارة الهجرة والمصريين فى الخارج يقوده قيادات الوزارة على الوزيرة نبيله مكرم، وجاء ذلك في بيان من قيادات وزارة وهم علاء الدين عوض، ومحمد فاروق برهام، حمل عنوان " الوزيره اطاحت بقيادات الوزارة وتخطت رئيس الوزراء وضربت بقرار الرئيس عرض الحائط". ونص البيان الذي جاء على لسان قيادات الوزارة الذين عملوا كمستشارين عماليين بسفارات مصر بليبيا والدوحة ثم عادوا للعمل داخل وزارة الهجرة، انه منذ ان وضعت الدولة على كاهلهم شرف العمل لخدمتها داخل مصر وخارجها، واقسموا منذ اكثر من خمسة وعشرون عاما مضت على خدمتها بامانة وصدق تجلى فى كل المراحل الوظيفيه، تولوا خلالها مسئولية جاليات مصر بهذه الدول والتى تخطت فى مجملها المليون مصرى. ولفتوا في البيان انه عقب عودتهم من الخدمه بالخارج تم اختيارهم مديرا عاما للمتابعة بوزارة القوى العاملة ومستشارا اعلاميا لسبع وزراء ثم وكيلا للوزارة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والاخر مديرا عاما للاعلام بقطاع الهجرة، إلا ان مسيرة الانكسار بدأت منذ تولى نبيله مكرم، وزارة الهجرة، وفصلها عن القوى العاملة. وأوضح انه منذ توليهم المسئولية قدموا النصح والرؤى والحوار بأمانة الا أنهم فوجئوا وزملائهم بعنصرية شديدة وحدة فى التعامل لم يروها على مدى تسع وزراء واربعة سفراء عملوا معهم. واستمر الانكسار حتى اول اجتماع لقيادات الوزارة بالوزيرة، والذي قالت فيه حرفيا: "أنا كاثوليكية وأنتم عارفين يعنى ايه، واللى مش عاجبه مع السلامة"، موضحين ان الوزيرة ومن التف حولها قاموا بوأد الوزارة وتعاملت مع المصريين بالخارج بذات الحدة، واستمرت، برغم من محاولتهم أكثر من مرة استخلاص حقهم الطبيعى فى العمل واستكمال المسيرة الا انها رفضت. وانتهى الأمر حين جاء موعد التجديد الدورى لهم فاطاحت بهم من درجاتهم القيادية التى يشغلهوا متخطية رئيس الوزراء وضربت بقرار رئيس الجمهورية رقم 76 لسنة 2016، والذى فوض فيه رئيس الوزراء فى تنفيذ احكام القانون قيما يتعلق بالدرجتين العاليه والممتازة. مع العلم ان "الفجر" حاولت التواصل مع الوزيرة للتعليق على البيان، إلا ان هاتفها الشخصي استمر لفترة طويلة "مغلقًا".