قال الشاعر مراد السوداني، رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، إن الثقافة الفلسطينية مازالت تنزف حبرها الأخضر وحناء دم الشهداء، مؤكدا أن أدب المقاومة الذي مازال أدباء فلسطين يصرون على انتهاج دربه، إصرار اكبر من إصرار العدو في محو ذاكرتنا وشرخ هويتنا، فاحتلال فلسطين احدث شرخا عموديا في الهوية والذاكرة. وأشار "السوداني" خلال كلمته، أنه في مرحلة ما من تاريخ الثقافة الفلسطينية التحدي لدى الشعب الفلسطيني ونخبته المثقفة في كتابة الرواية الفلسطينية في مواجهة نقائضها، لأنه لا يمكن صياغة تاريخ هذا الوطن إلا بمعرفة تاريخ النقيض وتاريخ الصراع بالكامل. واختتم "السوداني" كلمته قائلًا: "أن فلسطين لا ترتبط بالزمان والمكان لأنها الزمان والمكان نفسهما، مؤكدا انه إذا كانت مصر هبة النيل، ففلسطين هبة السماء". جاء ذلك خلال احتفالية السفارة الفلسطينية بالقاهرة والمجلس الأعلى للثقافة بيوم الثقافة الفلسطيني، بحضور الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، الدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى، ورانيا الشوبكي حرم السفير، المطربة الفلسطينية عبير صنصور، نيفين الكيلاني رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية.