رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: يشيد بالجهود المصرية لتعزيز الاستقرار    وزير الاستثمار يسلم رخص ذهبية ل8 مشروعات مصرية وأجنبية وعربية    محافظ كفر الشيخ يوجه بصيانة خط مياه الشرب بقرية التفتيش بسيدي سالم    الاتحاد الأوروبي يتوصل إلى اتفاق بشأن استمرار فرض عقوبات على اثنين من كبار الأثرياء الروس    سقوط شظايا صاروخية جنوب الضفة الغربية    منتخب الشباب يخوض وديتين أمام الجزائر في معسكر مارس    الحبس 6 أشهر للفنان محمود حجازى بتهمة الاعتداء على زوجته في أكتوبر    المداح 6 الحلقة 26.. حمادة هلال يصل للزمردة الرابعة وفتحي عبدالوهاب يستولى عليها    حوار| عصام عمر: «عين سحرية» أعاد لى إحساس نجاح «بالطو».. والجمهور فاجأنى    مكتبة مدينة الشروق.. فعاليات ثقافية وفكرية وفنية في ليالي رمضان    بالحب اتجمعنا.. "الويكة والأتر" يزينان موائد رمضان في النوبة    صحة سوهاج تواصل جولاتها التفتيشية وتفقد سير العمل بمستشفى جهينة المركزي    انطلاق حفل إفطار الأسرة المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي    الكاردينال ساكو يعلن عدم مشاركته في سينودس انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية    إخلاء سبيل المتهمتين بتعريض حياة مسن مصر الجديدة للخطر بكفالة    كارولين عزمي في "رامز ليفل الوحش": ياسمين صبري الأجمل وميرنا نور الدين تليها ويارا السكري في المركز الأخير    علي جمعة ل فتاة: رضا الناس غاية لا تدرك والعدل هو الشفقة على الخلق    وزير الخارجية التركي: إيران نفت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسطنبول    بطعم زمان.. طريقة عمل القراقيش بالشمر واليانسون    تشكيل أرسنال - مادويكي وهافيرتز يقودان الهجوم ضد إيفرتون    بعد خسارته من الميلان بالجولة الماضية.. إنتر ميلان يتعادل مع أتالانتا    محافظ أسوان يصدر قرارًا بحركة تنقلات داخلية محدودة بالمحليات لرفع كفاءة العمل الإداري    هيثم حسن على أعتاب الظهور مع منتخب مصر بعد استدعائه لمعسكر مارس    بسبب سوء الأحوال الجوية حريق هائل داخل مطعم بقنا    تأجيل محاكمة 3 متهمين فى قضية تنظيم الجبهة لجلسة 19 مايو    أسعار النفط تسجل قفزة أسبوعية وسط مخاوف من نقص الإمدادات    زكاة الفطر.. مقدارها وموعد إخراجها ولماذ شرعت    هل طلب العلم واجب على المرأة كالرجل؟.. أستاذ فقه بالأزهر يوضح    ما معنى مصطلح «الإكليروس» في الكنيسة الأرثوذكسية؟.. البابا تواضروس يوضح    الدول العربية و"التعاون الإسلامي" والاتحاد الافريقي تدين إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى    انطلاق مباراة بايرن ميونخ ضيفًا على ليفركوزن    إصابة 5 أشخاص إثر انقلاب كبوت داخل ترعة بقنا    دوي انفجارات في القدس عقب رصد صواريخ باليستية أُطلقت من إيران    توقيع برتوكول تعاون بين "قناة السويس للاستزراع المائي" وجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية    المؤبد لكوافير حريمي أنهى حياة طفل داخل سوبر ماركت بالمهندسين    وزير الاتصالات يشارك في الاجتماع التنسيقي لمتابعة قضايا المصريين بالخارج    تكريم 270 طالبا وطالبة من حفظة القرآن في احتفالية كبرى بالإسكندرية    نقيب المحامين يقرر صرف 500 جنيه منحة استثنائية لأصحاب المعاشات بمناسبة عيد الفطر المبارك    مملكة القلب.. حين تتحول الرواية إلى شهادة حب للمرأة المصرية    1121 مواطن يستفيدون من قافلة طبية مجانية بدمياط الجديدة    محافظ أسوان: مبادرة شبابية للنظافة ضمن رؤية "أسوان 2040" بمشاركة واسعة من الأهالي    ضبط كيان تعليمى بدون ترخيص بالقاهرة متهم بالنصب على المواطنين    وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030    دعاء الرياح.. "اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها"    عمرو السيسي: الدوري الحالي أصعب وليس أقوى.. وإمام عاشور هو الأفضل حاليا    أيمن محسب: اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يؤكد دخول مصر الوساطة الإقليمية    إحالة سائق بتهمة الاعتداء بالضرب على موظف في عين شمس للمحاكمة    مدير مستشفيات جامعة القاهرة يتفقد الاستقبال والطوارئ وبنك الدم    مميزات التأمين الصحي الشامل لأهالي المنيا والخدمات الطبية المقدمة لأهالي عروس الصعيد    باكستان تتهم أفغانستان ب«تجاوز الخط الأحمر» من خلال إطلاق مسيّرات نحوها    «تطوير التعليم بالوزراء» يخصص 50 منحة دولية لأبناء الشهداء في التكنولوجيا واللغات    رسميا.. سيد معوض مدربا عاما لنادي غزل المحلة    تشكيل الزمالك المتوقع أمام أوتوهو بالكونفدرالية    تخفيض سرعة القطارات بسبب حالة الطقس    حفل قرآني مهيب بمركز سنهور القبلية بالفيوم لتكريم 2000 حافظ وحافظة للقرآن الكريم    شهيد الغربة.. والدة الشاب البورسعيدي محمد ريان تروي تفاصيل مقتله في أمريكا: كان بيسقي طفلة ماء فقتلوه بخمس رصاصات    عمليات إجلاء في المنطقة المركزية بالدوحة    حكايات| أغنية الخمسين سنة.. "تم البدر بدري" أيقونة وداع رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد أبو تريكة
نشر في الفجر يوم 03 - 02 - 2016


بداية المشوار
وُلد في 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا إحدي قري محافظة الجيزة. نشأ في أسرة المتواضعة مع ثلاثة أولاد وبنت واحدة، عمل في صغره كعامل يومية في مصنع للطوب مع عمه وساهم عمله الشاق في تقوية عضلاته وإعداده بدنياً.
واستمر في تعليمه حتي تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وصف أبو تريكة أن طفولته كانت لها آثارا كبيرة في ولعه وشغفه بلعب كرة القدم مع أصدقائه وجيرانه.
بدأ أبو تريكة رحلته في عالم كرة القدم منذ أن كان عمره سبع سنوات حيث كان يلعب بشوارع ناهيا ويشارك في الدورات الرمضانية، ومن خلال أصحابه الذين أدركوا مهارة قدم أبو تريكة، عرف أبو تريكة طريق الأندية والمراكز الشبابية لينتقل إلى مرحلة أخرى من حياته الكروية. وعندما بلغ أبو تريكة 12 عاماً، أرشده صديقه مجدي عابد (حارس مرمي نادي سموحة) إلى الاختبارات الرياضية التي كانت تجري آنذاك في نادي الترسانة، وبالفعل نجح أبو تريكة في كافة الاختبارات وانضم إلى النادي. واستطاع خلال ثلاث سنوات في نادي الترسانة أن يتمكن من الانتقال إلى فريق الدرجة الأولى الممتاز حيث قضى سنتين، ثم انضم إلى النادي الأهلي في أواخر عام 2003.
مسيرته مع الأندية

التحق أبو تريكة وهو في سن صغيرة إلى فريق الناشئين بنادي الترسانة، واستطاع وهو في عمر 17 أن يلتحق بالفريق الأول الذي كان يلعب في دوري القسم الثاني في هذه الفترة. وكان لأبو تريكة دور كبير في صعود الفريق للدوري الممتاز عام 2000 حيث كان هدّاف الفريق لمدة عامين متتاليين وأحرز 23 هدفاً كهداف لدوري المظاليم (دوري القسم الثاني)، وفي عام 2000/ 2001 لعب تريكة مع الترسانة في الدوري الممتاز وفي هذا الموسم أحرز 6 أهداف وساهم مع زميله السوري مهند البوشي (مهاجم الترسانة السابق الشهير) لأحد عشر هدفاً وقادا الفريق للاحتلال المركز الحادي عشر مما ضمن لفريقه البقاء في الدوري، في العام التالي موسم 2001/ 2002 أكمل تريكة مسيرة تألقه وأحرز سبعة أهداف وقاد فريقه بنجاح للبقاء في الدوري مرة أخرى. وفي موسم 2002/2003 أحرز 11 هدفاً في الدوري رغم أنه لاعب خط وسط وبدأ وسائل الاعلام تلقي بعض الضوء عليه.
وفي موسم 2003/ 2004 استطاع اللاعب في النصف الأول من الموسم أحرز 3 أهداف حتي جاءت اللحظة التاريخية له في موسم الانتقالات الشتوية في يناير 2004 حيث الانتقال إلى النادي الأهلي وانضم أبو تريكة للأهلي مقابل 450 ألف جنيه ليبدأ بعد ذلك رحلته الناجحة مع النادي الأهلي.
الأهلي
في عام 2003، حاولت بعض الأندية مثل إنبي والزمالك التعاقد مع اللاعب، ولكن رغبة اللاعب وجهود محمود الخطيب نائب رئيس النادي وقتها ساهمت في انضمام أبو تريكة إلى القلعة الحمراء بعقد لمدة 3 سنوات للنادي الأهلى في موسم 2003 من نادي الترسانة، وارتدى الرقم 22 وبدا مشواره الكروي مع النادي الأهلي في مباراة طنطا في كأس مصر والتي شهدت إحرازه لهدفين، كان النادي الأهلي وقتها يعاني من خسائر متكررة في الدوري العام بالإضافة إلى خروجه من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي مما دفع إدارة النادي للتعاقد مع المدرب مانويل جوزية ليعود من جديد، كان التعاقد مع لاعبين مثل أبو تريكة وأخرون نقطة فاصلة حيث تحسنت نتائج الفريق في هذا الموسم واستطاع تحقيق انتصارات متتالية ، ورغم تحسن نتائج النادي في النصف الثاني للموسم إلا أن الفارق كان كبير مع نادي الزمالك الذي استطاع أن يحرز بطولة الدوري العام في هذا الموسم، خاض الأهلي مبارياته في كأس مصر وأستطاع ان يصل إلى المباراة النهائية، والتي خسرها امام المقاولون العرب بنتيجة 2-1 ليخرج الأهلي من هذا الموسم بلا أي ألقاب.
ومع بداية موسم 2004- 2005، قام النادي الأهلي بإعادة تشكيل فريق كرة القدم تحت إدارة المدرب مانويل جوزيه وتدعيم الفريق بالمزيد من اللاعبين المميزين، حيث قامت الإدارة بالتعاقد مع محمد بركات وعماد النحاس وإسلام الشاطر بالإضافة إلى تصعيد عماد متعب من فرق الناشئين للفريق الأول وكذلك عودة أسامة حسني، تمكنت هذه الكوكبة من صنع تاريخ طويل من الإنجازات مع النادي لسنوات طويلة. ففي موسم 2004/ 2005 تمكن النادي من الفوز بدرع الدوري بعد غياب أربعة مواسم وبفارق قياسي عن إنبي صاحب المركز الثاني حيث بلغ الفارق 31 نقطة واستطاع إنهاء الموسم بدون اي هزيمة وحقق الفريق 17 انتصاراً متتالياً في الدوري في رقم قياسي جديد كما استطاع أيضاً إحراز بطولة كأس مصر، واستطاع في نفس العام أن يفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2005 أمام النجم الساحلي بنتيجة 3- 0 حيث ساهم أبو تريكة في إحراز الهدف الأول للمباراة، ولعب النادي الأهلي في كأس العالم للأندية باليابان لأول مرة في تاريخه، وتمكن الفريق أيضاً من إحراز كأس السوبر الأفريقي.
لحظة تسجيل أبو تريكة لهدفه التاريخي امام الصفاقسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2006
موسم 2005- 2006
في موسم 2005- 2006 استطاع النادي الأهلي أن يحافظ علي لقب بطولة الدوري بالإضافة إلى إحراز كأس مصر وكأس السوبر المصري. وفي عام 2006 كان أبو تريكة علي موعد مع أبرز اللحظات في مسيرته وتاريخه الكروي، ففي مباراة العودة في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2006 مع نادي الصفاقسي التونسي، وبعد انتهاء مباراة الذهاب بنتيجة 1-1 مما جعلها نتيجة إيجابية لصالح الصفاقسي تجعله فائزاً إذا انتهت مباراة العودة بالتعادل السلبي، وكانت المباراة تسير إلى مطافها الأخير وكان النادي الصفاقسي يقترب من إحراز لقبه الأول، إلا أن أبو تريكة استطاع أن يحرز هدفاً قاتلاً في الدقيقة 91 قبل انتهاء المباراة بأربعة دقائق مما ساهم في فوز النادي الأهلي بالبطولة للمرة الثانية، وحصل في هذه البطولة علي لقب هدّاف البطولة، وبعد التأهل إلى كأس العالم للأندية ساهم أبو تريكة مع ناديه في إحراز المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد أن توج كهداف للبطولة برصيد 3 أهداف. شهد أبو تريكة أيضاً في نفس العام إحراز كأس السوبر الأفريقي ليتمكن مع ناديه في هذاالموسم من إحراز الخماسية، حيث أحرز النادي الأهلي 5 من أصل 6 بطولات لعبها خلال الموسم.
موسم 2006- 2007
شهد هذا الموسم إحراز النادي الأهلي لألقاب: الدوري العام المصري وكأس مصر وكاس السوبر المصري علي التوالي. ولكن بعد أن وصل أبو تريكة مع ناديه في هذا العام إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة علي التوالي، خسر النهائي بنتيجة 4-2 (بمجموع المبارتين) أمام النجم الساحلي.
شهد هذا الموسم إحراز بطولة الدوري للمرة الرابعة علي التوالي وكأس السوبر، واستطاع الأهلي الوصول إلى المباراة النهائية وإحراز بطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه بعد تغلبه علي نادي القطن الكاميروني 4 -2 في مجموع المبارتين. وتأهل إلى بطولة العالم للأندية واحتل معهم المركز الخامس في البطولة، ثم استطاع إحراز كأس السوبر الأفريقي للمرة الرابعة في تاريخ النادي الأهلي.
تكريم اللاعب كأفضل لاعب أفريقي داخل القارة عام 2012
شهد المواسم: 2008 - 2009 و2009 - 2010 إحراز النادي الأهلي ل 3 بطولات الدوري العام للمرة السابعة علي التوالي و37 في تاريخ النادي الأهلي وكأس السوبر المصري 2010، لكن بدون أي نتائج جيدة على المستوي الأفريقي حيث خرج من بطولة دوري أبطال إفريقيامن دور الستة عشر، وفي البطولة التالية وصل إلى نصف نهائي البطولة ولكنه خسر المباراة ولم يتأهل.
لعب أبو تريكة في هذا الموسم مع ناديه في مسابقة الدوري العام 15 مباراة وكان في المركز الثاني، قبل أن يتوقف الدوري العام في يناير 2011 بسبب أحداث ثورة 25 يناير والتي تلاها إلغاء بطولة الدوري والكأس. وشهدت أيضاً هذه الفترة توقف النشاط الرياضي في مصر لهذا الموسم.
استأنفت بطولة الدوري العام في موسمها الجديد أواخر عام 2011، ولكن في 1 فبراير 2012 وأثناء مباراة ناديه مع المصري نشبت أحداث ستاد بورسعيد والتي توقف بعدها نشاط كرة القدم تماماً وإلغاء البطولات المحلية، وكانت هذه الأحداث لها تأثير سلبي على اللاعب، وعقب ذلك استأنف النادي الأهلي بطولة دوري أبطال أفريقيا والتي استطاع النادي الأهلي رغم ظروفه السيئة هذا الموسم إحراز البطولة للمرة السابعة في تاريخه. وبعدها لعب في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه وتمكن من الفوز في المباراة الأولي قبل أن يخسر مباراته الثانية، واستطاع أن يحرز المركز الرابع في هذه البطولة.
استطاع أبو تريكة خلال 7 مواسم له منذ التحاقه بالنادي الأهلي أن يحقق إنجازات قياسية عديدة، فحصل معه على بطولة الدوري سبع مرات والكأس المصري ثلاث مرات وكأس السوبر المصري 4 مرات ودوري رابطة الأبطال الأفريقية خمس مرات وكأس السوبر الأفريقي 3 مرات والوصول لكأس العالم للأندية 5 مرات (رقم قياسي).
بني ياس
كانت أحداث ستاد بورسعيد الدموية في 1 فبراير 2012 لها تأثير نفسي سيء علي أبو تريكة، بالإضافة إلى توقف نشاط كرة القدم تماماً في مصر دون إشعار آخر.
ساهمت تلك الأجواء في إعراب اللاعب عن نيته في خوض تجربة إحترافية خارج مصر. وأعلنت إدارة النادي الأهلي عن موافقتها المبدئية لتلبية رغبة اللاعب بشرط وجود عروض مناسبة، تقدم نادي بني ياس بعرض للتعاقد مع اللاعب علي سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر بصفقة بلغت نحو مليون و300 ألف دولار مقسمة بين اللاعب والنادي بعد أن رفضت إدارة الأهلي الاستغناء عن اللاعب. وتمت الموافق عليها وإتمام الصفقة في موسم الانتقالات الشتوية في يناير 2013.
كانت تجربة بني ياس رغم قصرها ناجحة ومثمرة بكل المقاييس، استطاع أبو تريكة من إحراز 4 أهداف خلال 12 مباراة، حيث استطاع مع ناديه احتلال المركز الرابع في دوري المحترفين الإماراتي في موسم 2012/ 2013 مما يؤهله للعب في دوري أبطال آسيا الموسم التالي، بالإضافة إلى تألقه في بطولة كأس الخليج للأندية حيث قاد الفريق للوصول إلى المربع الذهبي وتمكن من إحراز هدفاً قاتلاً في مباراة العودة نصف النهائي مع نجران في الدقيقة 95 من المباراة ليفوز بمجموع المبارتين 2-1، ثم استطاع أن يحرز هدفاً ويصنع آخر في مباراة الإياب لنهائي البطولة مع نادي الخور القطري ليفوز بمجموع المباريتين 3-1 ويتوج فريق بني ياس بالبطولة لأول مرة في تاريخه، وفي نهاية الموسم ومع انتهاء تعاقده، أعلن اللاعب عن رغبته في العودة إلى صفوف النادي الأهلي.
العودة للأهلي
في نهاية شهر مايو 2013، عاد أبو تريكة إلى النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته وشهدت تلك الفترة بتحقيق نتائج جيدة له، حيث استطاع أن يتصدر مع ناديه قمة مجموعته برصيد 39 نقطة ويتأهل إلى المربع الذهبي، ولكن تم الغاء البطولة نتيجة للظروف السياسية للبلاد وقتها، أما علي المستوي الأفريقي، استطاع أبو تريكة أن يقود فريقه في بطولة دوري أبطال أفريقيا لتصدر مجموعته في دور الثمانية، ثم الفوز علي على القطن الكاميروني بركلات الترجيح 7-6 ثم إحراز البطولة الثامنة لناديه والرابعة له بعد الفوز في المباراة النهائية 3-1 (مجموع المبارتين) علي أورلاندو الجنوب أفريقي، شهدت هذه المباراة رفض اللاعب تسلم الميدلية لعدم رغبته في مصافحة وزير الرياضة لكونه تابع «للحكومة الانقلابية» على حد وصفه.
وأسفرت مباراة العودة عن إحراز أبو تريكة للهدف الأول ليرفع رصيده في هذه البطولة إلى 5 أهداف يحتل بها المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة،ويصبح هدّاف النادي الأهلي في البطولات الأفريقية علي مدار تاريخه برصيد 33 هدفاً.
وفي نوفمبر 2013، أعلن أبو تريكة عن رغبته في اعتزال كرة القدم، ولكن بعد محاولات من جانب إدارة النادي الأهلي استطاعوا أن يقنعوه أن يعدل عن قراره ويعتزل بعد كأس العالم للأندية. لعب أبو تريكة أول مباراة ضد نادي غوانغجو إفرغراند ولكن فريقه مني بالخسارة 2-1، وتعرض اللاعب إلى إصابة منعته من لعب المبارة التالية. لتنتهي بذلك مسيرته في عالم كرة القدم.
على المستوى الدولي
انضم أبو تريكة للمنتخب في يوم 31 مارس 2004 بلقاء ودي أمام ترينداد وتوباجو أقيم بالمقاولون العرب وفاز المنتخب 2 /1، وبعدها قام ماركو تارديلي المدير الفني للمنتخب المصري آنذاك بضمه إلى التشكيلة التي ستخوض تصفيات كأس العالم 2006 واستطاع إحراز 3 أهداف في تلك التصفيات.
وبعدها خاض بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2006 والتي لعب فيها دورا هاما، حيث استطاع إحراز هدفين في البطولة كما ساهم في صناعة هدف الفوز في نصف نهائي البطولة أمام السنغال بالإضافة إلى إحرازه ضربة الترجيح الأخيرة والتي أعلنت فوز مصر بكأس أمم أفريقيا 2006 للمرة الخامسة في تاريخها، شارك أبو تريكة أيضاً في بطولة أمم أفريقيا 2008 وساهم في إحراز البطولة للمرة الثانية علي التوالي بعد مشاركة قوية له، فقد استطاع أن يحرز 4 أهداف احتل بها المركز الثاني في قائمة الهدافين منها هدفه الهام الذي أحرزه في المباراة النهائية أمام الكاميرون بعد عرضية من محمد زيدان، واختير أبو تريكة ضمن تشكيلة فريق أفضل اللاعبين في البطولة. كما ساهمت إنجازاته مع المنتخب والنادي الأهلي ليقوم الكاف بترشيحه ضمن القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا 2008 والتي نال فيها المركز الثاني ونال أيضاً جائزة أفضل لاعب أفريقي "داخل القارة".
شارك محمد أبو تريكة في تصفيات كأس العالم 2010 وساهم فيها بشكل فعال ابعد أن أحرز فيها 4 أهداف. ولكن فشل أبو تريكة مع المنتخب المصري في التأهل للبطولة بعدالخسارة امام المنتخب الجزائري 1-0 في المباراة الفاصلة، في نفس العام شارك أبو تريكة مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم للقارات 2009 والتي أقيمت في جنوب أفريقيا وشهدت أداء قوي للمنتخب المصري بشكل عام ولأبو تريكة بشكل خاص. حيث استطاع المنتخب المصري إحراز 3 أهداف منهم هدفين من صناعة أبو تريكة والتمكن من التعادل قبل أن يخسر في الدقائق الأخيرة. ثم استطاع الفوز علي المنتخب الإيطالي (بطل العالم وقتها) 1-0 بهدف صنعه أبو تريكة من ضربة ركنية، قبل أن يخسر من منتخب الولايات المتحدة في الجولة الثالثة ويودع البطولة.
تعرض أبو تريكة في أواخر عام 2009 إلى إصابة منعته من المشاركة في بطولة أمم أفريقيا 2010 بأنجولا،والتي استطاع فيها المنتخب المصري أن يحرز البطولة للمرة الثالثة علي التوالي والسابعة في تاريخه.
شارك بعدها أبو تريكة في تصفيات أمم أفريقيا 2012 و2013 والتي لم يستطع فيها المنتخب المصري التأهل إلى البطولة. وفي عام 2013 شارك أبو تريكة في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014 والتي ظهر فيها بمستوي رائع حيث أحرز فيها 3 أهداف جعله يتربع علي عرش هدافي المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم برصيد 11 هدفاً كما استطاع مع فريقه الفوز ب 6 مباريات متتالية أحرز بها العلامة الكاملة وتصدر مجموعته، ولكن تعرض المنتخب المصري بعدها إلى خسارة فادحة ب 6 أهداف مقابل هدف في لقاء الذهاب مع غانا في مباراة الذهاب مما جعل مهمة المنتخب المصري شبه مستحيله. وفشل المنتخب المصري في التأهل بعد خسارته لمجموع اللقائين مما بدد آمال اللاعب في فرصته الأخيرة للمشاركة في كأس العالم، والتي تعد هي البطولة الوحيدة في تاريخه التي لم يلعب فيها.
شارك أبو تريكة أيضاً مع المنتخب المصري في العديد من المباريات الودية مثل: بلجيكا وفرنسا والسعودية والبرتغال والإمارات وإسبانيا وأورجواي والسويد واليابان والبرازيل وإنجلترا وتشيلي، وقد بلغت عدد مبارياته الدولية 100 مباراة أحرز فيها 38 هدفاً.
منتخب مصر الأوليمبي
انضم أبو تريكة للمنتخب الأولمبي عام 1999 تحت قيادة المدرب حلمي طولان في ظل تصفيات دورة الألعاب الأوليمبية سيدني 2000، ولكنه لم يشارك بشكل أساسي.
وبعد 13 عاماً، قام المدرب هاني رمزي باستدعاء أبو تريكة ومتعب وأحمد فتحي للمشاركة في دورة الالعاب الأوليمبية لندن 2012، كان المنتخب المصري قد فاز علي بيلاروسيا وتعادل مع نيوزيلاندا وخسر من البرازيل ليحصد 4 نقاط يتأهل بهم إلى دور الثمانية، قبل أن يخسر المباراة أمام اليابان 3- 0، استطاع أبو تريكة في هذه الدورة أن يحرز هدفين في مبارتي البرازيل وبيلا روسيا.
منتخب مصر العسكري
شارك أبو تريكة مع منتخب مصر العسكري عام 2005 ولعب في بطولة أمم أفريقيا العسكرية في نفس العام، واستطاع أبو تريكة مع فريقة الفوز بالبطولة والتأهل إلى كأس العالم العسكرية لكرة القدم.
اعتزاله
عقب أحداث ستاد بورسعيد الدموية في فبراير 2012، أعلن اللاعب وقتها اعتزاله لكرة القدم بالإضافة لاعبين آخرين هم: محمد بركات وعماد متعب، ولكنها بعد مرور أسابيع علي الحادث، ونظراً لارتباط النادي بمبارياته الأفريقية قرر التراجع عن قرار اعتزاله والانتظام في التدريبات، وفي نوفمبر 2013، وعقب خسارة مصر فرصتها للتأهل إلى كأس العالم 2014 أمام غانا بشكل بدد أمل أبو تريكة في اللعب في كأس العالم بعد أن تجاوز حاجز 34 عاماً، أعلن عن نيته في الاعتزال، مما دفع مسؤولو النادي الأهلي عن محاولاتهم مع محمد أبو تريكة مهاجم النادي الأهلي لإقناعه بالتراجع عن قراره بالاعتزال، وبعد محاولات قرر اللاعب أن تكون بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم 2013 بالمغرب هي نهاية مشوراه الاحترافي في كرة القدم. واعتزل في مساء يوم 18 من ديسمبر 2013.
وفي يناير 2014، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن فوز اللاعب بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا (داخل القارة) ليصبح أول لاعب كرة قدم يحصل علي جائزة رسمية (غير شرفية) بعد اعتزاله،وتسلم الجائزة في لاجوس 9 يناير 2014.
عقب اعتزاله، ابتعد اللاعب بعيداً عن الأضواء والإعلام رغبة منه في الهدوء والاستقرار والراحة بعيداً عن الصخب، وقرر أن يخوض مجال العمل الإداري في كرة القدم بعيداً عن التدريب والإعلام. وقام بالسفر إلى أوروبا للحصول على دورة تدريبية في الإدارة. وهو حاليا يخضع للدراسة والتدريب في ألمانيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.