استنكر الإعلامي إبراهيم حجازي، الواقعة المعروفة باسم واقعة "الواقي الذكري"، معتبرًا إياه إنها ليست إهانه للشرطة، وإنما إهانة للشعب المصري بأكمله، فأبناء الشرطة هم أبناء الشعب المصري لكن لا أحد يستطيع أن يهين جهاز الشرطة المصرية، مضيفًا: "أي عسكري لو شافك وانت بتهينه هايمزعكم ويخلي وشكم في قفاكم". وأضاف "حجازي"، خلال تقديمه برنامج في دائرة الضوء" عبر فضائية "النهار"؛ "أنا مش زعلان من العيال دول انا زعلان عليهم، وعلى تفكيرهم، فهذا درس يجب أن يتعلموا منه"، فالجندي المجند الذي يقف بالشوارع لحماية المصريين الذي يسخروا منه أفضل من هؤلاء التافهين وامثالهم، فهؤلاء شباب مصري زيهم زيك، وهم عى راسنا من فوق، متابعًا: "هذا بلاء، فهناك إصرار من امثال هؤلاء على تقسيم الشعب المصري، ويُريدوا ثوره مستمرة لإسقاط الدولة المصرية، وإعادة بناءها، هؤلاء التافهين بهذه الأفكار هم من سيقوموا ببناء مصر". وأكد "حجازي"، أن هناك مطلب لإسقاط مصر ومؤامرة خارجية لتحقيق ذلك، وهؤلاء يعتبروا اداة تنفيذ هذا المخطط. وكان الفنان الشاب أحمد مالك، ومراسل البرنامج الساخر "أبلة فاهيتا" شادي حسين، نشرا فيديو اعتبره البعض مسيئًا لأفراد الشرطة، بعد أن نفخا "أوقية ذكرية" على هيئة "بلالين" ووزعاها على أفراد الشرطة.