قال مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد اللواء عادل عبد العظيم، إن التواجد الأمني لتأمين احتفالات رأس السنة واحتفالات الأقباط والمسلمين مسؤولية نتحملها برضا وواجب وطني لوقف أى شكل من أشكال الارهاب، مشيرًا إلى أن وقف جميع الراحات لجميع أفراد الأمن على كل المستويات، وتم تفعيل خطه عمل تأمين بشكل متطور على مستوى مراكز المحافظات. جاء ذلك أثناء جولة تفقدية لمساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد ومدير أمن أسيوط اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن أسيوط على وحدات التأمين بكنائس المحافظة. وأوضح مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد، أن ما يروج من تهديدات لإرهاب المصريين، لم يؤثر في نفوس رجال الأمن الذين ينفذون خطة أمن شاملة على مستوى المحافظة، والذي يشارك فيها الخفراء والضباط والجنود بالإضافة لفرق الأمن المركزى وفرق مكافحة الإرهاب. وأكد مدير أمن أسيوط، اللواء عبد الباسط دنقل، أن اليوم شهد حراك في عمليات التأمين على مستوى مراكز المحافظة، ولم تتلقى غرفة عمليات المديرية أي بلاغات تعكر صفو المواطنين أثناء الاحتفالات باستثناء واقعة ثأر تم تلقي بلاغها منذ صباح اليوم. وأشار مدير الأمن، إلى أن جميع أفراد الأمن على قلب رجل واحد لتامين الشعب المصري، مشيرًا إلى أن وحدات المباحث الجنائية قامت بعمل خطة أمنية غطت كافة أرجاء المحافظة.