قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء الجمعة، في مؤتمر المنامة، إن «بعض القوى استغل الإرهاب لتنفيذ اجندته في المنطقة»، مؤكدًا أن استمرار رهانات القوى الكبرى على الأطراف المذهبية المتطرفة تعد أهد تهديدات المنطقة العربية. وأضاف السيسي، أن «الجماعات التي تلبست الإسلام حاولت الاستيلاء على السلطة للأبد، والجماعات المذهبية تسعى إلى تقويض الدولة». وأكد أن مصر لن تبخل بأي جهد لإيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، مؤكدًا أن التردي الاقتصادي والاجتماعي يؤثران بشدة على الدولة كفكرة في أذهان المواطنيين. وأكد أن «مواجهة الإرهاب لا يكفيه الحل الأمني فقط بل يحتاج خطة شاملة للتقدم الإقتصادي والعدالة الإجتماعية»، مشيرًا إلى أن «الكثير راهن غداة الربيع العربي على أن الأحزاب الإسلامية معتدلة ووطنية وأنها ستسود، لكن تبين أن هذا الرهان خاسر». وأوضح أنه «اعتمدت بعض الأطراف على الطائفية لتمرير اجندتها لتدمير الدولة وقد تعمدت تأجيج الصراعات المذهبية، ولقد ذهب الإسلام السياسي لإحتكار المشهد السياسي والإستئثار بالسلطة، وراهنت بعض الأطراف على بعض التيارات ولازال هذا الرهان قائما». وأكد أن مصر تدعم بناء مؤسسات الدولة الليبية، موضحًا أن مصر على استعداد للتعاون مع القوى الدولية التي تؤمن باستقرار العالم العربي ودوله.