سلًطت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، الضوء في تقريرها عن مخاوف الخبراء الأمنيين والمحللين الإسرائيليين من قرار حكومة الاحتلال بترخيص بيع السلاح لسكانها جراء زيادة هجمات الفلسطنيين في الأونة الأخيرة منذ إعلان الانتفاضة الثالثة. وأشار "إلياس سواي" خبير الأمن الاجتماعي الإسرائيلي إلى زيادة طلبات ترخيص السلاح إلى 200 شخص يوميًا، ووجود نحو 190 ألف قطعة سلاح داخل الكيان، وانتشار السلاح الناري والأبيض بصورة ملحوظة ومعه زيادة الاحساس بالخوف والقلق بين المواطنين من زيادة الجرائم الأهلية.
وفي مقال للكاتب "شبطاي بنديت" بعنوان "مرحبًا بالغرب البعيد" مشيرًا إلى تحول إسرائيل إلى دولة مسلحة على غرار أمريكا، ولفت مقتل امرأتين الأسبوع الماضي في جرائم عائلية، ومقتل أخر في شجار حول ركن سيارته، وتساءل الكاتب، كيف يفكر القادة عندما تتحول الأسلحة بالشوارع إلى أداة إجرامية؟ وكيف ينام الموطن وجاره مسلحًا؟.
وأبدى الكاتب معارضته لحيازة السلاح بعد نجاح الحكومة في تقليل انتشاره بين المواطنين إلى 25% خلال العقد الأخير، فيما أوضح "إلياس سواي" أنه بلا شك تشهد البلاد تدهورًا أمنيًا ملحوظًا وزيادة المخاوف بمجرد الخروج للشارع منذ إعلان انتفاضة السكاكين والهجوم بالسلاح الأبيض.
ومنذ إعلان انتفاضة السكاكين قتل 9 إسرائيليين وأصيب أخرون، بينما استشهد 50 فلسطينيًا نصفهم خلال هجمات استشهادية ضد الشرطة ومستوطنين يهود، والباقي برصاص الاحتلال خلال المظاهرات.
كما أشار "اسحاق مزراحي" بائع سلاح بالقدس المحتلة، أن مبيعات السلاح الناري شهدت زيادة من 20 إى 25%، و400% للسلاح الأبيض، لافتًا أن ترخيص السلاح الناري يستخرج وقتًا وموافقة الشرطة.