أصدر عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الهارب إلى دولة قطر، بيانا له أعلن فيه انشقاقه عن جماعة الإخوان الإرهابية، وواصفا منهج الجماعة ب "المزيف والمشوش". وقال عبد الماجد: "إن الثورة ليست الإخوان ولا الإخوان هم الثورة، أمام الإخوان شوط طويل ليكونوا ثوارا حقا، يجب أولا أن يثوروا على اعتقادات مشوشة ويرون حمدين صباحى والسيد البدوى أقرب إليهم من التيار الإسلامى، وهذا التشويش لا يزال مؤثرا بقوة على تصوراتهم لما حدث ويحدث وسيكون للأسف مؤثرا على خياراتهم لفترة طويلة".
ووجه عبد الماجد نصيحة للجماعة الإرهابية، مؤكدا: "عليهم أن يثوروا على ركام هائل من المسلمات المزيفة مثل تلك الأدواء التى زرعها فيهم كبراؤهم أنهم أعمق فكرا وأشد نضجا وأوسع خبرة وأشمل فهما وأعظم بذلا، وبنوا على هذه الأدواء كل تصرفاتهم وتعاملاتهم مع الآخرين، فإذا ثار الإخوان ثورة صادقة على هذه الأخطاء وأشباهها فسيكونون إضافة مهمة، أما إذا حصروا الأمور فى تبديل قيادة محل قيادة".