أبرزت الصحف الأمريكية، إعدام أول رهينة أجنبي مختطف في مصر على يد تنظيم داعش الإرهابي اليوم الأربعاء، أن ذلك يعد تحول عنيف في أساليب التنظيم الإرهابي بمصر بعد أن كانت تستهدف قوات الجيش والشرطة المصرية. وأبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه في حال تأكيد السلطات المصرية مقتل الرهينة الكرواتي "توميسلتاف سالوبيك" سيصبح بذلك أول رهينة أجنبي يقتل في مصر منذ عامين على إقصاء نظام الإخوان، مضيفة أن التنظيم أراد استدعاء تكتيكاته الوحشية في سوريا والعراق ليمثل تهديدات كبيرة للأجانب العاملين بمصر في وقت يعتمد فيه الاقتصاد المصري على السياحة الأجنبية والاستثمار.
وكان تنظيم ولاية سيناء الموالي لداعش نشر صورًا للرهينة المختطف يعلن مقتله بعد انتهاء مهلة ال48 ساعة للسلطات المصرية للإفراج عن المعتقلات في سجون البلاد. وأضافت الصحيفة أن الجيش المصري يبذل جهودًا ضخمة لتعقب المسلحين بشمال سيناء منذ 2013، ويأتي الحادث بعد أيام قليلة من احتفالات مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة الخميس الماضي. وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن تبني داعش ذبح الرهينة الكرواتي تبعث رسالة مفادها بأن التنظيمات المتمردة -على حد وصفها- طورت من قواها.