أكد القائم بمنصب رئيس نادي القضاة، المستشار عبد الله فتحي، أن الهدف الرئيسي والأساسي الجماعات الإرهابية هو العمل على إسقاط الدولة والوطن، وأنهم في إطار تحقيقهم لذلك المخطط يستهدفون رجال القوات المسلحة والقضاء والشرطة، باعتبارهم يمثلون أركانا رئيسية من مكونات الدولة. جاء ذلك في كلمة للمستشار عبدالله فتحي في حفل التأبين الذي أقامته صحيفة المشاهير للمستشار الراحل هشام بركات النائب العام، والذي شهده عدد كبير من الرموز والشخصيات العامة والحزبية والسياسية. وقال إن الإرهابيين يعتبرون أن القضاء يقف عائقا أمامهم في مواصلتهم لجرائمهم في الاعتداء على مقدرات الوطن وترويع الآمنين من أبنائه. وأشار "فتحي" إلى أن قضاة مصر كانوا في خط الدفاع الأول وعن السلطة القضائية إبان فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين لمصر، وأنهم في سبيل ذلك تحملوا العديد من المواقف الإجرامية لتنظيم الإخوان، والتي تمثلت في حصارهم للمحاكم واعتدائهم عليها وعزلهم للنائب العام في ذلك الوقت المستشار عبدالمجيد محمود والذي عاد إلى منصبه بحكم قضائي بات.
وأوضح أن القضاة واجهوا بقوة وشجاعة كل ما أقدمت عليه جماعة الإخوان من عدوان على الشرعية الدستورية والقانونية، وهو ما ساهم مساهمة إيجابية في تنوير الرأي العام بمخاطرهم.