قالت مصادر دبلوماسية خليجية، إن مسؤولين خليجيين اتفقوا في الرياض على إجراءات لتصعيد الضغوط السياسية والأمنية على الحوثيين في اليمن، وحلفائهم من جماعة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. وذكرت المصادر الدبلوماسية أن إجراءات تصعيد الضغوط على الحوثيين، تأتي ضمن دعم الشرعية الدستورية في اليمن ودعم الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي والمبادرة الخليجية التي انقلب عليها الحوثيون وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ويتضمن الدعم الخليجي بالإضافة إلى الضغوطات السياسية، تقديم مساعدات عسكرية ومالية للرئيس هادي لإقامة مؤسسات عسكرية وأمنية قادرة على مواجهة الحوثيين، واستعادة صنعاء كعاصمة للشرعية اليمنية، وفقاً لصحيفة المشهد اليمنية. ولكن لم تذكر المصادر ماهية الخطوات التي تم الاتفاق عليها خليجياً لدعم الرئيس منصور والضغط على الحوثيين.