أرسل الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا بصفته وكيلا عن الإعلامية جيهان إبراهيم منصور، إنذارا علي يد محضر لعماد جاد الممثل القانوني لمحطة التحرير للإنتاج الإعلامي والقنوات الفضائية رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب. وشرح صبري في انذاره ان المنذر إليه تعاقد مع المنذرة على تقديم برنامج يومي مسمى ( صباح التحرير ) لمدة خمسة أيام في الأسبوع تبدأ من يوم السبت وتنتهي يوم الأربعاء من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً بحد أدنى 20 حلقة في الشهر. ثم تم الاتفاق علي أن تقوم المنذرة بتقديم برنامج مع أهل مصر 3 أيام أسبوعياً وهي أيام الأربعاء والخميس والجمعة الساعة العاشرة مساءاً. والمنذرة مشهود لها بالكفاءة والمهنية العالية لدى المنذر إليه حيث قامت بتغطية الانتخابات وحصلت علي الحياد الإعلامي. ثم برنامج ( 30 يوم ) في رمضان توك شو مسائي وهذا أدى إلي تغييرها من مقدمه برنامج صباحي إلي برنامج مسائي لمدة 3 أيام في الأسبوع وكانت ترفض تماماً القيام بأجازتها الأسبوعية التي كانت تقع ضمن الثلاثة أيام لأنها الأساس كانت تخص إعلامية أخرى لكن فضلتها الإدارة وأعطتها أيام الأسبوع الأحد والاثنين والثلاثاء مما اضطرت معه المنذرة للموافقة حرصاً علي عدم إحراج الإدارة المنذر إليها وتأكيداً علي الإيجابية من جانبها والمرونة في التوافق علي العمل . وأضاف صبري ان المنذرة فوجئت بقيام مدير القناة محمد خضر علي خصم يوم الثلاثاء من الإعلامية الأخرى ويوم الأربعاء لإعطائها لإعلامية أخرى بشكل مؤقت كما صرح بذلك مدير القناة. ويوم الخميس الموافق 1 يناير 2015 فوجئت المنذرة وبعد الانتهاء من تقديم حلقتها علي الهواء ببرومو لإعلامية تدعى / ريهام لمدة خمسة أيام ثم برومو لإعلامية أخرى لمدة أربعة أيام ثم برومو للبرنامج الذي تقدمه المنذرة يومي الخميس والجمعة فقط دون إبداء أية أسباب ودون إخطارها رسمياً بذلك مما أصابها بإحباط شديد حيث أن مكانتها الأدبية وسيرتها الذاتية الدولية في الإذاعة المصرية وتلفزيون الكويت وقناة العربية دبي وقناة الحرة واشنطن وقناة روسيا اليوم وقناة أي أر تي أمريكا وقناة الساعة مصر وقناة دريم وقناة التحرير أخيراً ، كل ذلك يتعين معه أن تتعامل الإدارة المنذر إليها معها بشكل أكثر ليقه من كونها لا تقل عن باقي الإعلاميين بالقناة . ومع ذلك أهدر المنذر إليه كل هذه الضوابط وضرب بعرض الحائط بسيرتها الذاتية ومهنيتها واجتهادها حيث أنها تقدم مع إعلاميتين اخرتين في ذات القناة وبذلك فقد أهدر المنذر إليه العدل في توزيع ساعات العمل بشكل مهين ومفاجئ وقد حاولت المنذرة جاهدة التواصل مع المنذر إليه الذي أخبرها بأن هذه رؤية الإدارة وإن الجدول يسري علي الجميع . وأمام هذا التعنت والتعسف فأن المنذرة تنذر المنذر إليه بصرف مستحقاتها وراتبها المتأخر عن شهر نوفمبر وديسمبر فضلاً عن 21 يوم مدفوعة الأجر من أجازتها السنوية كما هو منصوص عليه في العقد وعلى ذلك لا يسع المنذرة سوى إنذار المنذر إليه بأنه أخل بشروط العقد تماماً وبذلك تحقق في حقه وجوب إلزامه بالشرط الجزائي الموضح صراحة بالعقد مع عدم الإخلال بأحقيتها في التعويض عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها من جراء مسلك المنذر إليه المنافي لكل القواعد الأخلاقية والمهنية وعلي ذلك فإن المنذرة تنذر المنذر إليه بسرعة سداد مبلغ 3000000 جنية ( فقط ثلاثة ملايين جنيهاً مصرياً لا غير ) قيمة الراتب المتأخر والرواتب اللاحقة والشرط الجزائي وعما لحقها من خسارة وما فاتها من كسب وذلك خلال خمسة أيام من تاريخ هذا الإنذار وإلا ستضطر المنذرة إلي اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بحفظ حقوقها .