علي جمعة يحدد «الشهامة» و«النصح» كأهم معايير اختيار الصديق الحقيقى    علي جمعة للشباب: «أعينوا أخاكم على الشيطان».. دروس من تعامل النبي مع أصحاب المعاصى    وزارة الداخلية: استعدادات أمنية مكثفة لتأمين احتفالات عيد الفطر المبارك    رئيس جامعة المنيا يُهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر    الأب أندراوس الأنطوني يزور سفارة مصر في لبنان    إنزاجي يمنح لاعبي الهلال 7 أيام راحة    الحاجة ناهد دهشان الأم المثالية بالشرقية: كافأنى الله وأكرمنى فى أولادى.. فيديو    تليفزيون اليوم السابع يرصد استعدادات استطلاع هلال شوال من مرصد حلوان    ألمانيا تختار 26 لاعبا لمواجهتى سويسرا وغانا استعدادا لكأس العالم 2026    «الرعاية الصحية»: رفع درجة الاستعداد القصوى خلال احتفالات العيد بمحافظات التأمين الشامل    غدًا.. المؤتمر الصحفي لمباراة الأهلي والترجي    "فيفا" يناقش مشاركة إيران في كأس العالم 2026    القائمة النهائية للمتقدمين لمنصب رئيس جامعة مطروح    محافظ المنوفية يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك    محافظ سوهاج ومدير الأمن يؤديان صلاة العيد بمسجد الشرطة    ضبط مدير محطة وقود بحلوان لحجبه 27 ألف لتر مواد بترولية لبيعها بالسوق السوداء    وزيرة التنمية المحلية: سرعة حسم طلبات تقنين أراضى الدولة وعقود جديدة ب3 محافظات    محافظ أسوان: خطة متكاملة للارتقاء بالمظهر الحضاري والخدمات السياحية (صور)    محافظ المنوفية يهنئ عصمت عبدالحليم لفوزها بالمركز الثالث في مسابقة الأم المثالية    أيقونة الصبر في دمياط، مريم مرعي أم مثالية هزمت "اللوكيميا" بوفاء الزوجة وكفاح الأم    عمل متميز..عمرو الليثي يشيد ب"حكاية نرجس"    فقدت الزوج والابن وخرجت 3 أطباء.. الأم المثالية بكفر الشيخ حكاية صبر لا تنكسر    وزير الخزانة الأمريكي: قد نرفع قريبًا العقوبات عن النفط الإيراني العالق بالناقلات    «الصحة» تكشف مواعيد عمل الوحدات ومكاتب الصحة خلال إجازة عيد الفطر    احذرلقمة فسيخ وقطعة رنجة.. قد تنتهي بأزمة صحية في العيد    جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح البري خلال عيد الفطر المبارك    ضبط أخطر عصابة تزوير وثائق السفر واستغلال جوازات مزيفة    أهالى قرية الفنت يستقبلون نجم دولة التلاوة فى زفة تجوب شوارع القرية.. فيديو وصور    إغلاق المسجد الأقصى يدخل يومه ال20.. وحرمان مئات الآلاف من صلاة عيد الفطر    محافظ المنوفية يكرم عاملاً بقسم الحدائق بأشمون لإخلاصه وتفانيه فى العمل    السنغال تواجه عقوبات جديدة بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    عقوبة جديدة تنتظر منتخب السنغال بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    كامل الوزير يكرم الأمهات المثاليات في وزارة النقل لعام 2026    بسبب خصومة ثأرية من 12 عامًا.. مقتل شخص وإصابة آخر بمقابر أطسا فى الفيوم    أول عيد فطر في الإسلام.. قصة البداية ومعاني الفرح التي لا تتغير    إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بشكل جزئي    رئيس أركان جيش الاحتلال يحذر من تسارع تعافي قوة حزب الله.. والحكومة ترفض خطته العسكرية    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته «رمضان..حين يعود القلب إلى الحياة»..المقال(الأخير)..الليلة الأخيرة من رمضان.. حين تكتب الخواتيم ..ها نحن نقف على عتبة الوداع    بعد المغرب.. مفتى الجمهورية يعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2026    «البورسعيدية» يحتفلون بين شارع طرح البحر وحديقتى المسلة وفريال    الكويت تعلن إخماد الحريقين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله    انتشار مكثف للأوناش والآليات المرورية على الطرق استعدادا لعيد الفطر    مدير نادي زد: هدفنا منافسة الكبار في الفترة المقبلة على البطولات    الإحصاء:7.45 مليار دولار صادرات مصر لدول شرق أوربا 2025    كحك العيد.. خطوات ومقادير لطعم لا يقاوم    بنتلي تعتزم طرح أول سيارة كهربائية من إنتاجها العام المقبل    أبوبكر الديب يكتب: الطاقة تحت الحصار.. هل انتهى عصر التدفق الحر للنفط والغاز ؟    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    هيثم عرفة يشيد بحملة دعم السياحة واستمرار رحلات الشارتر رغم التوترات    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    تودور: أداء توتنام كان مميزا رغم الخروج.. واللاعبون قدموا كل شيء    تعرف على جميع مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جراحات التجميل.. ضرورة أم ترف؟
نشر في الفجر يوم 27 - 07 - 2011

البحث عن الأفضل في شكل الجسم ومناطق معينة فيه هو بحث عن الجاذبية والجمال. وكل البشر منذ أقدم العصور يحرصون على تجميل مظهرهم. وفي السابق كان الاهتمام بالشعر ومظهره وطوله وشكله وسيلة لتجميل الوجه، وكذلك الاهتمام بالحاجبين للنساء، وشعر اللحية والشارب للرجال. ومع التطورات الحاصلة في ميدان الطب وتطور جراحات التجميل، بدأ التفكير في إيجاد حلول جراحية لمظهر أجزاء مختلفة من الجسم، والسعي نحو إعطائها مظهرا جميلا وجذابا. وتغيرت غايات جراحات التجميل من العمل على إزالة آثار الحروق أو العيوب الولادية، نحو تجميل الأجزاء المكتملة الخلقة في الأصل. وأظهرت جراحات التجميل نجاحات لافتة للأنظار، وتوسعت خدماتها وتوفرت للكثيرين، مما دفع عددا غير قليل من الناس نحو محاولة الاستفادة منها للظهور بمظهر أكثر جاذبية وجمالا.
ومع هذا فمن الضروري تذكر أن جراحات التجميل بإمكانها فعلا أن تحسّن من المظهر العام للجسم، ولكن ليس لكل الناس.
إن جراحات التجميل قد تزيل في بضع ساعات ما خلفته سنوات وسنوات من آثار منهكة على مظهر الجسم، ولكن ليس لدى كل الناس. وجراحات التجميل قد تتسبب في معاناة بسيطة ومحتملة تعقبها سعادة حقيقية بنتائج تغيرات مظهر الجسم، ولكن ليس مع كل الناس.
والطبيب جراح التجميل قد يجري العملية الجراحية لتجميل أجزاء من الجسم بكل مهارة وكفاءة، ولكن نتائج هذا العمل المتقن ليست مضمونة للحصول على مظهر أفضل لدى كل جسم.
يقول الباحثون من «مايو كلينك» إن «جراحة التجميل بإمكانها المساعدة في العمل على تحسين مظهر الجسم، وقد تبدو للكثيرين وسيلة سهلة نسبيا وسريعة لإزالة آثار السنين، ولكن هذا ليس بالضرورة هو النتيجة لدى كل الناس. ومن المهم فهم منافعها وما يمكنه أن يتحقق من خلالها، وفهم مخاطرها القصيرة والبعيدة المدى، وفهم حدود ما يمكنها أن تقدم من تغيرات لملاقاة التوقعات منها، وذلك كله قبل الإقدام على الخضوع لإجرائها».
* عوامل تجدر مراعاتها إن المرجو من جراحة التجميل هو تغيير المظهر الخارجي لمنطقة معينة من الجسم، وتحديدا منطقة من المهم مظهرها في تكوين انطباع لدى المرء ولدى الغير حول مستوى جماله أو جمال كامل مظهر الجسم. ومثلا في الوجه، فإن منطقة الأنف عرضة لأن تكون سببا في عدم تناسق شكل الوجه وجماله، ويتمنى البعض أن تكون أشكال أنوفهم مختلفة ولها مظهر جميل جذاب، ولذا يلجأ البعض إلى إجراء عملية تجميل للأنف بغية الحصول على شكل جميل للوجه.
ويذكر أطباء جراحة التجميل في «مايو كلينك» عناصر من الضروري مراعاتها قبل الخضوع لعمليات التجميل في أي منطقة من مناطق الجسم. وهي:
* التوقعات: للإنسان أن يرجو حصول تحسين في المظهر، ولكن ليس الوصول إلى الإتقان والخلو من أي عيوب. وإذا كانت توقعات المرأة أن عملية التجميل ستحيلها إلى نجمة سينمائية، فإن الغالب أنها ستصاب بالإحباط وخيبة الأمل بعد استقرار نتائج عملية التجميل على الجزء الذي تمت فيه. وكذا عليها أن لا تعتقد أن إجراء عملية التجميل سيؤدي حتما إلى تحسين علاقتها بزوجها مثلا، أو رفع مستوى قبولها اجتماعيا أو غير ذلك. وكذلك أيضا عليها أن لا تعتقد أن تحسين شكل جزء من جسمها سيعطيها ثقة تامة في شكل جسمها كله، أو أن إجراءها لتلك العملية سيكون الحل النهائي لعدم ثقتها في جاذبية مظهرها.. وهناك كثير من الحالات تثبت عكس ذلك كله.
* التكلفة المادية: وبخلاف علاج الحروق أو آثار الإصابات أو العيوب الولادية، فإن عملية التجميل لدى غالبية الخاضعين لإجرائها ليست علاجا لمشكلة صحية. ولذا غالبا لا يتم تغطية تكلفتها المادية تلقائيا. وتختلف التكلفة المادية لكل نوع من عمليات التجميل، كما تختلف التكلفة المادية للعملية الواحدة بين المراكز الطبية والأطباء أنفسهم. كما تجدر ملاحظة أن التكلفة المادية لا تقتصر فقط على إجرائها؛ بل أيضا تكاليف متابعة نتائجها وفحوصات تلك المتابعة. وعلى سبيل المثال، فإن زراعة الثدي الصناعي تتطلب إجراء الفحص بأشعة الرنين المغناطيسي مرة كل سنتين بشكل روتيني للتأكد من عدم حصول فتق وتسريب لمحتويات الثدي الصناعي داخل جدار الصدر.
* المخاطر: عدم الرضا هو أهم مخاطر إجراء عملية التجميل وأكثرها شيوعا، وغالبا لا يتحدث عنه المريض مع كل الناس. وهناك لكل نوع من عمليات التجميل مخاطر تتعلق بالتخدير وفترة البقاء في المستشفى والالتهابات الميكروبية وغير الميكروبية، ومخاطر تتعلق بنجاح الجراحة في تحقيق المطلوب، ومخاطر تتعلق بالمواد أو الأجهزة المزروعة.. وغير ذلك. ومن المهم مراعاة السؤال عنها وأخذ إجابات صادقة وتفصيلية من الطبيب الجراح الذي سيجري العملية، وعدم الاكتفاء بالإجابات المملوءة بعموميات الطمأنة وتقليل احتمالات حصول المضاعفات.
* البحث عن الجراح الأفضل: وهذا أمر يستحق بذل الجهد بالسؤال عن الجراح الأفضل في إجراء عملية الأنف أو عملية الثدي، لأن كل منطقة لها طبيب متخصص فيها. وأيضا التريث وعدم الاستعجال في بحث هذا الأمر، وكذلك فهم تقنيات إجراء العملية والاختيارات المختلفة لإجرائها وفوائد أو مساوئ كل طريقة. ذلك أنه ليس هناك فقط طريقة واحد لتجميل كبر حجم الأنف، أو طريقة واحدة لتعديل شكل الأنف الصغير أو غير المتوازن. وكذلك الحال في جراحات تكبير الثدي، أو جراحات تصغير الثدي.. وهكذا.
جراحات التجميل أضحت ضرورة أم أن الأمر لا يخلو من الترف؟ على كل الأحوال أصبحت جراحات التجميل في الوقت الراهن واسعة النطاق، فلم تعد قاصرة على الوجه وإصلاح بعض العيوب الخلقية، وإنما امتدت إلى مناطق كثيرة من الجسم، قد يراها البعض ضرورة، والبعض الآخر يراها ترفا، ولكننا من وجهة نظر طبية نراجع بعض أنواع عمليات التجميل الأكثر شيوعا في الوقت الراهن.
* جراحات تجميل الثدي عمليات تكبير الثدي تتم بزرع كبسولة بحجم الثدي، ومصنوعة من مادة السيلكون؛ وهي إما مملوءة بسائل مائي مالح أو مادة هلامية (جل) من مادة السيلكون السائلة. ويتم إدخال ووضع الثدي الصناعي بين نسيج الثدي وجدار الصدر، وهذا من شأنه زيادة حجم الثدي، وإن ظل الإبقاء على حجم نسيج الثدي الطبيعي دون تغيير، تتم زراعة الثدي الصناعي عبر عمل قطع جراحي في أماكن مختلفة من الثدي لغرس الجسم الذي سيسمح بتكبيره، إذ يمكن عمل جرح قطعي أسفل الثدي أو حول الحلمة، أو ربما تحت الإبط من ناحية الثدي.
وسبق لمجلة «صحتك» عرض أحدث المراجعات العلمية حول مدى أمان استخدام أثداء السيلكون الصناعية.
وقبل العملية الجراحية، يجب مناقشة الموضع الذي ينصح فيه الطبيب بإجراء الفتحات الجراحية، وكذلك المخاطر والفوائد التي ستحدث أثناء وبعد الجراحة، وأيضا المدة التي ستستغرقها الجراحة، ونوع المخدر المستعمل هل هو موضعي أو بمخدر عام.
وتبدأ العملية الجراحية بشق فتحة، حيث يتم رفع نسيج الثدي لإيجاد جيب لوضع الغرسة فيه سواء أسفل عضلة الصدر أو فوقها، ثم تغلق الفتحة بغُرز جراحية تجميلية، ويستخدم شريط لاصق (بلاستر) كعامل دعم، وقد تغرس أنابيب تصريف لعدة أيام، وعادة ما يوضع رباط شاش فوق الثدي.
أما بالنسبة للمضاعفات والنقاهة، فإن المتوقع غالبا أن يحدث شعور بالألم الشديد، خصوصا إذا كانت زراعة الثدي الصناعي تحت عضلة الصدر. وأغلب النساء يشعرن بالإرهاق والاحتقان لبضعة أيام بعد الجراحة، ولكن سرعان ما يستعدن نشاطهن خلال يومين، وبعد فترة وجيزة يتم ارتداء «سوتيان» (حمالة صدر) جراحي كي يسهم في رفع الصدر ويقلل التورم. وقد يمر أسبوعان مؤلمان نتيجة للتجمعات الدموية، وقد يستمر احتقان الثدي لمدة 6 أسابيع وتحدث حساسية للمس.
وتتضمن رعاية ما بعد الجراحة الشد اليومي لعضلة الذراع وتدليك الثديين، وهذا ما يساعد على التقليل من فرصة حدوث «تقلص كبسولي» الذي يحدث عندما تبدأ ندبة أو كبسولة حول الغرسة في التقلص والشد، مما يجعل السيدة تشعر بالغرسة وكأنها صلبة، وهذا هو السبب الأكثر شيوعا لعدم الرضا عن هذه العملية، ويمكن علاج التقلص بجراحة أخرى لاستئصال نسيج الندبة، أو استبدال الغرسة.
ومن المضاعفات الأخرى حدوث نزيف شديد داخل نسيج الثدي الذي يتطلب تصريفا جراحيا، أو الإصابة بعدوى ميكروبية حول الغرسة، وهذا ما يستدعي إزالة الغرسة لعدة أشهر، وهذه المضاعفات تحدث لدى 2 – 4 في المائة من الحالات.
وقد تصاب المرأة بحساسية وتنميل في الحلمتين، خصوصا إذا كانت الجراحة حول الحلمتين، وقد يحدث تمزق غرسات الثدي أو يحدث تسرب منها، مما يسبب ألما والتهابا وتشوها بالثدي، وإذا كانت الغرسة تحتوي على محلول ملحي، فإن الغرسة تفقد ما بداخلها من المحلول، ومن ثم تفقد انتفاخها على مدى ساعات، ويمتص الجسم المحلول دون أضرار عليه، ويجب أن نشير إلى أن حدوث تمزق في الغرسة يستدعي جراحة جديدة لإزالة الغرسة المتمزقة.
* شد وتصغير الثدي
* من المشكلات التي تعاني منها النساء في كل أنحاء العالم، مشكلة تهدل الثدي. وهذه الجراحة تهدف إلى رفع الثدي المتهدل للأمام، كما أنها قد تستعمل أيضا للإقلال من حجم الهالة المحيطة بالحلمة، وهي المنطقة ذات اللون الداكن، وقد يفقد جلد الثدي مرونته نتيجة للحمل والرضاعة والجاذبية الأرضية، مما يسهم في فقدان الثدي لشكله وقوامه.
وتبدأ العملية الجراحية بصنع شق حول الحلمة وعلى امتداد الاستدارة الطبيعية للثدي ويزال الجلد الزائد، وتنقل الحلمة والهالة حولها إلى موقع أعلى، ثم تضم أطراف الجلد أسفل الحلمة، ثم تخاط الفتحة حول الهالة، والشق الرأسي من الحلمة إلى ثنية أسفل الثدي.
وعمليات تصغير الثدي هي عملية لإزالة الدهون والنسيج الغددي وبعض الجلد من الثديين، وفي أغلب الحالات قد يتم فيها أيضا رفع الثديين وتصغير حجم الهالة السمراء الداكنة المحيطة بالحلمة.
وتستغرق الجراحة من 3 إلى 4 ساعات، وتجري تحت التخدير الكلي، وتحتاج المريضة إلى المبيت بالمستشفى لليلة واحدة، وتتم خلال الجراحة إزالة النسيج الزائد والشحوم والجلد الزائد، مما يسهم في إعادة شكل الثدي من جديد، فيصبح شكله مرفوعا، حيث يتم تحريك الحلمة والهالة إلى وضع جديد.
وخلال فترة النقاهة، يكون معظم النساء في حاجة إلى مساعدة في المنزل خلال اليومين الأولين بعد الجراحة، ويمكن للمريضة مغادرة المستشفى بعد مدة تتراوح بين 5 و7 أيام، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب والمحافظة على التمارين الرياضية المناسبة لهذه الحالة، وقد ينصح بعدم إجراء الجراحة للسيدات الراغبات في الحمل، لأن الحمل في حد ذاته يتسبب في زيادة حجم الثدي بشكل طبيعي.
أما أشهر المضاعفات وأكثرها شيوعا هو عدم الرضا بالشكل بعد العملية، ويحدث تورم في الثدي واحتقان، بالإضافة إلى التنميل في الحلمة، وقد يستمر ذلك لمدة 6 أسابيع. وهناك مضاعفات أخرى كالالتهابات والألم المزمن وعدم الرضا عن شكل ندبات مكان الجراحة على الجلد وغيرها.
* عملية شد الوجه
* تعد عملية شد الوجه من أشهر جراحات التجميل التي يتم إجراؤها في الوقت الحالي، وعلى الرغم من شهرتها، فإن كثيرا من الأقوال يثار حولها، أهمها أنها تؤثر على عملية ظهور أعراض الشيخوخة، ولكن الحقيقة تقول إن هذه العملية لا تقضي على علامات الشيخوخة.
عملية شد الوجه تصنع استدارة الوجه وتجعله أكثر شبابا، فيظهر جمال الوجنتين والعنق عن طريق إزالة شحوم الجلد والشحوم الزائدة، بالإضافة إلى شد العضلات الواقعة أسفله، وكذلك النسيج الضام وشد ما تبقى من الجلد شدا محكما، وعادة ما تجرى خلال العملية عملية شفط للدهون إن وجدت من الوجه والرقبة.
وتستغرق العملية الجراحية بضع ساعات وتجرى في العيادة الخارجية، أو في حجرة العمليات بالمستشفى باستخدام مخدر موضعي لتخدير الوجه مع منوم يحقن بالوريد لجعل المريض نائما ومسترخيا، ومع هذا يفضل بعض جراحي التجميل استخدام المخدر الكلي.
وخلال فترة النقاهة، يستمر المريض لمدة يوم أو يومين في المستشفى، تزال خلال هذه الفترة أنابيب التصريف والغيارات، وتزال الغرز بعد مدة تتراوح بين 3 و7 أيام وسيظهر خلالها الوجه وكأن به بعض الكدمات ومنتفخا لبضعة أسابيع. ومن أشهر المضاعفات ظهور تجمع دموي أسفل الجلد، وقد تصاب الأعصاب المتحكمة في حركات الوجه بالتلف.
* جراحات الجلد بالليزر
* انتشر استخدام الليزر في الفترة الأخيرة بشكل كبير جدا، من هنا أردنا أن نوضح بعض الحقائق، من أهمها، ماذا يتوقع المريض عندما يلجأ إلى الليزر؟ المريض يظن أن هناك علاجا سحريا، ولكن الواقع غير ذلك، إذ إن استخدام الليزر عملية لها إيجابياتها ولها أيضا سلبياتها.
إن أشعة الليزر تستخدم في تجديد سطح الجلد بهدف إزالة الجلد الذي أتلفته الشمس، أو الجلد المجعد بأسلوب يخضع للتحكم الدقيق، كما أن أشعة الليزر لها الفضل في إزالة الندبات غير السرطانية، والوحمات والأوعية الدموية العنكبوتية.
ومن مزايا أشعة الليزر استخدامه في صنفرة الوجه من خلال إزالة أو تقليل ظهور الخطوط الدقيقة في الوجه، خصوصا حول الفم والعينين، وأشعة الليزر تعالج ندبات حب الشباب.
والليزر عبارة عن شعاع قوي من الضوء، وتصدر أشعات الليزر تبعا لاختلاف أنواعها ضوءا، يمتص كل منها عن طريق مادة مختلفة من مواد الجلد، فأشعة الليزر قد تستهدف الماء أو الصبغات الجلدية التي تشمل الميلانين الذي يتركز في النمش والشامات، أو في مجموعة متنوعة من الصبغات التي تحقن في الجلد أثناء عمليات الوشم، وعندما تمتص طاقة الليزر، وتتحول إلى الهدف في صورة حرارة، مما يتسبب في تغيرات في الأنسجة، والحرارة الصادرة من الضوء الممتص قد تعمل على تجلط البروتينات، وتكسير جزئيات الصبغات، وغليان الماء داخل الجسم، وعندما تخضع أشعة الليزر للتحكم الحذر، يمكن استخدامها لغلق ولحام الأوعية الدموية وتبخير الأنسجة بالطبقات الرقيقة.
* علاج الأوردة العنكبوتية الأوردة العنكبوتية، أو ما يطلق عليه اتساع الشعيرات الدموية، هي أوردة دقيقة جدا، ذات ألوان مختلفة، منها الزرقاء والحمراء، أو الأرجوانية الشكل، تتجمع بشكل كبير فوق الفخذين والكاحلين، وسمانتي الساقين، ومن أسباب ظهور الأوردة العنكبوتية الحمل وزيادة الوزن، وتناول بعض العقاقير الدوائية، وقد تنتج عن أسباب وراثية، ويمكن علاجها بطريقتين: الأولى العلاج بالتجفيف، والثانية بالليزر.
والعلاج بالتجفيف هو علاج يجرى في العيادات الخارجية لعلاج الأوردة العنكبوتية دون الحاجة إلى مخدر، حيث يتم شد الجلد فوق منطقة الأوردة المصابة إلى أقصى درجة، ثم تحقن الأوردة بمحلول ملحي مما يجعلها تنكمش، ومن ثم تصل إلى مرحلة الجفاف.
وسوف يشعر المريض بما يشبه وخز الإبر، يعقب ذلك فترة من التقلص البسيط لمدة تتراوح بين 15 و30 ثانية أثناء عمليات الحقن، وإذا حقنت الأوردة بمحلول ملحي يزيد على الحاجة يحدث ما يشبه التقلص العضلي، بعد ذلك يقوم الطبيب بلف الساق المصابة برباط ضاغط أو جورب يستمر لمدة عدة أيام، وقد تتورم الساقان وكأن بهما كدمات لأسبوع أو اثنين، وعادة ما تزول خلال فترة شهر واحد، ومن مضاعفات هذا الأسلوب العلاجي تكون بعض الجلطات الدموية في الأوردة السطحية، أو حدوث عدوى موضعية، وقد تتكون بقع من الأوعية الدموية الحمراء أو الأرجوانية، وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها.
وهناك أيضا العلاج بالليزر. ويمكن استخدام أشعة الليزر لعلاج الأوردة العنكبوتية، حيث يصدر الليزر أشعة أو ضوءا يمتصه الهيموغلوبين الذي تحتوي عليه خلايا الدم، وتقوم الحرارة الناتجة عن ذلك بإتلاف جدار الوعاء الدموي ولحام الأوعية، حتى تتحلل في ما بعد ويمتصها الجسم.
وليس التخدير ضروريا لمثل هذه العملية عندما تكون المنطقة المصابة صغيرة، وقد تتحول المنطقة المعالجة إلى اللون الأرجواني لمدة 14 يوما ثم تتحول إلى اللون الوردي أو البني قبل أن تعود للون الجلد الطبيعي في غضون عدة أسابيع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.