أكدت صحيفة "لوبوان" الفرنسية أن الأربعة والثلاثين وزيرًا في الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة جان مارك أيرو والتي تضم لأول مرة عدد متساوٍ من الرجال والسيدات يعقدون اليوم الخميس في قصر الإليزيه أول اجتماع مجلس وزراء والذي سيتم خلاله اعتماد اجراءات رمزية مثل خفض راتب الوزراء. ويعد هذا الاجتماع هو الأول للرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء جان مارك أيرو اللذين لم يسبق لهما أن يكونا أعضاء في الحكومة. وسيقترح رئيس الحكومة الجديد اجراءات أولية مثل خفض راتب أعضاء الحكومة بنسبة 30%. وسيتم إصدار مرسومًا بهذا الاجراء الذي وعد به فرانسوا أولاند خلال حملته الانتخابية لأسباب تتعلق بتحقيق المثالية. وكان أيرو قد أوضح مساء أمس الأربعاء على قناة "فرانس 2" أنه ستُفرض على أعضاء الحكومة "وثيقة قواعد السلوك حتى لا يخلط الوزراء الأوراق في ممارسة وظيفتهم وحتى يكونوا مثاليين". وأشار أيرو إلى أن هذه الحكومة التي تشهد تغييرًا عميقًا بدأت بالفعل في عملها. كما قال : "هذا هو التغيير الذي يريده الفرنسيون" ، موضحًا أن التكافؤ الشديد (17 امرأة و17 رجل) في فريقه يعد سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ فرنسا.