اعربت رابطة ضحايا حكم الإخوان عن ترحيبها بقرارات رئيس الجمهورية الجديدة حول تعيين كل من وزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين كمستشار رئاسى لشئون الأمن ومكافحة الإرهاب ووزير التعاون الدولى السابقة فايزة أبو النجا كمستشار رئاسى للأمن القومى . واضاف خالد البطران المتحدث باسم الرابطة فى تصريحات خاصة "للفجر" أن اللواء أحمد جمال الدين خاض معركة دروس مع الجماعة الإرهابية ابان رئاسته لوزارة الداخلية لرفضه الانحياز إلى ارادة الإخوان واصراره على العمل لصالح الشعب المصرى ورفضه استخدام العنف ضد المتظاهرين مما كان سببا رئيسيا فى الصدام الحاد بينه وبين المزور حازم صلاح أبو إسماعيل أحد أهم الشخصيات الموالية للجماعة الإرهابية مما تسبب فى الاطاحة به من وزارة الداخلية.
وحول تعيين فايزة أبو النجا مستشار الرئيس للأمن القومى، اكد البطران أنه اختيار جيد نظرا لخبرة أبو النجا فى ملف التمويلات المشبوهة التى تلقتها العديد من الجمعيات الخيرية والمنظمات الحقوقية المقنعة علاوة على عدد من النشطاء الذين كشفت الثورة الشعبية فى 30 يونية مدى ارتباطهم بالموقف الأمريكى وانحيازات الجماعة الإرهابية ، موضحا أننا نعيش ظرفا أمنيا غاية فى الصعوبة خاصة ونحن مقبلون على انتخابات نيابية تمثل بيئة خصبة لعمليات التمويل المشبوهة التى تستخدم ضد الأمن القومى المصرى ونحتاج إلى اصحاب الخبرة فى هذا المجال، مختتما بقوله: أن اكثر ما يهدد مصر الأن هو الأموال الطائلة التى تنفق على من يطلقون على أنفسهم نشطاء وينصبون أنفسهم رهبانا فى محراب حقوق الإنسان المزيف.