وكالات قال مسؤولون عراقيون وأكراد، إن أكرادًا يساعدون، مسلحي "داعش" في معركة السيطرة على بلدة كوباني (عين العرب) السورية الرئيسية، إذ يتقاسمون معهم معلوماتهم عن أراضي المنطقة ولغتها.
وليس من المعروف كم عدد الأكراد الذين يساعدون التنظيم المتطرف الذي يبلغ قوامه نحو ثلاثة آلاف عنصر في كوباني، ويقاتل أكرادًا أمثالهم. لكن ناشطين قالوا إنهم يلعبون دورًا كبيرًا في الصراع المستمر بالبلدة القريبة من الحدود التركية منذ سبعة أسابيع. أحد أكبر القادة العسكريين بالتنظيم المتطرف في البلدة عراقي كردي يعرف بالاسم الحركي أبو خطاب الكردي، ويساعد التنظيم في معركته ضد أقرانه الأكراد.
وفي سياق متصل، قال مسؤولون في القوة الكردية السورية الرئيسية التي تعرف بوحدات حماية الشعب الكردية، إنهم أصبحوا على علم بوجود أكراد في صفوف التنظيم المتطرف الذي يضم أغلبية سنية منذ بدايات القتال.
وبينما كان المقاتلون الأكراد يدافعون عن قرية "شيران" في سبتمبر الماضي، اخترق رجلان كرديان يتحدثان بلكنتين مختلفتين ويرتديان زي وحدات حماية الشعب الكردية صفوف المقاتلين، حسبما قال مسؤولون أكراد.
ومع ذلك، وخلال استجوابهما، اعترفا بالقتال لصالح تنظيم "داعش".
وقال مسؤولون عراقيون وأكراد، إن كثيرًا من المقاتلين الأكراد في صفوف "داعش" من بلد حلبجة الواقعة شمال شرق العراق، والتي قصفتها قوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بأسلحة كيميائية عام 1988، ما أسفر عن مقتل خمسة آلاف شخص.