طلبت الملكة بياتريس ملكة هولندا حل البرلمان حتى يتسنى إجراء انتخابات في 12 سبتمبر، مما يترك البلاد عرضة لأشهر من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي بعد انهيار الحكومة بسبب جدل حول خفض الميزانية. وكانت هولندا التي تتمتع بالتصنيف الائتماني (ايه ايه ايه) إحدى أكثر دول منطقة اليورو استقرارا لكنها هوت في أزمة سياسية مما أقلق الاسواق المالية التي تركز على مشاكل ديون المنطقة. وقال رابوبنك في ملاحظة بحثية "ستفقد منطقة اليورو المدمجة ماليا ما تبقى من مصداقيتها اذا اصبح احد الاعضاء ممن يحملون تصنيف (ايه ايه ايه) غير قادر سياسيا على تطبيق اجراءات التقشف المطلوبة للالتزام بهذه القاعدة". وبعد أن فقد حليفه الأساسي يحاول مارك روته القائم بأعمال رئيس الوزراء الحصول على دعم احزاب المعارضة للموافقة على خفض الميزانية لوضع البلاد على المسار للوفاء بأهداف الاتحاد الاوروبي المتعلقة بعجز الميزانية. ورفضت كبرى احزاب المعارضة أمس الثلاثاء دعم حزمة روته لخفض الميزانية بما بين 14 و16 مليار يورو وأمامه الآن أقل من أسبوع لنيل دعم أحزاب أصغر، حتى يستطيع تقديم خططه للاتحاد الأوروبي بحلول 30 إبريل. وقال بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء أن الملكة طلبت حل مجلس النواب لإفساح المجال أمام اجراء الانتخابات في 12 سبتمبر. وقدمت حكومة يمين الوسط برئاسة روته استقالتها يوم الاثنين بعد 18 شهرا فقط من تسلمها السلطة.. وستكون هذه خامس انتخابات برلمانية تجرى خلال عشر سنوات.