أوردت صحيفة "لوبوان" الفرنسية خبرًا يُفيد بأنه من المفترض أن يتدفق المئات من المتظاهرين اليوم السبت في شمال باريس للإعراب عن دعمهم للفلسطينيين في غزة، على الرغم من قيام السلطات بمنع هذه المظاهرة.
وعند منتصف النهار، تمركزت عربات تابعة لشركات الأمن الجمهورية في ضواحي منطقة شمال باريس بالقرب من محطة قطار "جار دي نور"، حيث من المفترض أن تنطلق منها المسيرة في الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي.
وكان آلان بوجولا، عضو في الحزب الجديد المناهض للرأسمالية الذي يعد الحزب الوحيد الذي أبقى على دعوته للتجمع، قد حذر أمس الجمعة قائلًا: "سواء تم التصريح بإجراء المظاهرة أم لا، سوف يكون هناك المئات أو الآلاف من الشباب الذين سوف يتوجهون نحو باربيس يوم السبت".
وأوضحت ساندار ديمارك، عضوة في إدارة الحزب، أنه "يجب أن يكون التضامن مع الفلسطينيين قادرًا على التعبير عن نفسه في باريس"، معتبرة أن منع المظاهرة "غير شرعي وفاضح".
وكانت مديرية الشرطة في باريس قد منعت أمس هذه المظاهرة بسبب "المخاطر الجسيمة للإضرار بالنظام العام" بعد الاشتباكات التي وقعت في الثالث عشر من يوليو الماضي أمام اثنين من المعابد اليهودية في باريس على هامش مظاهرة.