وزارة «التضامن» تقر قيد 9 جمعيات في 4 محافظات    محافظة الجيزة تعلن عن حاجتها لشغل عدد من الوظائف    جامعة كفر الشيخ الأولى في برمجيات الذكاء الاصطناعي بالملتقى البيئي لتحالف الدلتا    الحكومة تكشف حقيقة إيقاف التعامل الإلكتروني مع شركات السياحة المصرية بمنصة «نسك»    ارتفاع طفيف لسعر الذهب فى الكويت.. عيار 24 عند 50.100 دينار    اسعار اللحوم اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    بتخفيض 30%.. محافظ قنا يفتتح معرض «أهلًا رمضان» بميدان الساعة    تسهم في دعم الأمن الغذائي.. طلعت مصطفى تتصدر قائمة بنك الطعام المصري (فيديو)    وزارة النقل تفتح قطاعا جديدا على الطريق الدائرى الإقليمى    رئيس الوزراء يترأس اجتماع الحكومة بتشكيلها الجديد.. ويكرم الوزراء السابقين    مصر ونيجيريا تبحثان تفعيل إنشاء غرفة تجارة مشتركة لتعزيز التبادل التجاري    محافظ شمال سيناء يشرح لوفد سويدي فنلندي آلية العمل داخل معبر رفح    مرونة أميركية وإيرانية محط توقعات في مفاوضات الاتفاق النووي    "النواب" الأمريكي يؤيد قرارا لإنهاء رسوم ترامب الجمركية على كندا    سلوت يشيد بصلاح بعد معادلة رقم جيرارد: إنجاز رائع وأتوقع أن يتجاوزه    الأهلي يكشف ل في الجول عدد الحضور لمباراة الجيش الملكي    صراع مصرى فلسطينى تونسى على قيادة هجوم الزمالك أمام كايزر تشيفز    مونت كارلو: الركراكي مرشح لخلافة دي زيربي في مارسيليا    برشلونة يواجه أتلتيكو مدريد بذهاب نصف نهائي كأس الملك    عمدة مانشستر يهاجم مالك يونايتد بعد تصريحات المهاجرين    تفاصيل بند الشراء في عقد حمزة عبد الكربم مع برشلونة    المنيا.. ضبط 8 متهمين انتحلوا صفة خدمة عملاء بنوك للنصب على المواطنين    الجو معتدل.... حاله الطقس ودرجات الحراره اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة النارية بطريق القاهرة–أسيوط الصحراوي بالفيوم    مصدر بسكك حديد المنيا: استئناف الرحلات عقب إصلاح عطل فني بأحد القطارات المكيفة    صور | جهود مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة شاب داخل مسجد في قنا    قصور الثقافة تقدم "فينيسيا" ضمن عروض نوادي مسرح الطفل بالإسكندرية    في أول اجتماع لها.. وزيرة التضامن تشهد اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر لتعزيز الاستجابة لحالات بلا مأوى    مي التلمساني: ميدان سفير كتاب يعيش طويلا لأنه يكتب الجمال    هل نجا والدي النبي صلى الله عليه وسلم من النار؟.. قراءة هادئة في الأدلة القرآنية وأقوال العلماء    مستشار شيخ الأزهر: نصوص المواريث في القرآن ليست مجرد حسابات رقمية بل خطاب إلهي يجمع بين التشريع والعقيدة    الصحة تدعو المواطنين إلى تقليل التدخين تدريجيًّا قبل صيام رمضان    إصابة ثلاثة أشخاص في هجمات روسية على كييف وأوديسا    الداخلية تضرب "تجار الشنطة".. سقوط عصابات النقد الأجنبى والمضاربة بالأسعار    مركز المعلومات يطلق العدد الأول لمؤشر حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت    زيلينسكي: أريد موعدا محددا لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي    البنك الأهلي يدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمحفظة 192 مليار جنيه    الأعلى للثقافة يناقش رواية أوركيدا للكاتب محمد جمال الدين    بجرح قطعي في الشريان.. إنقاذ طالبة حاولت التخلص من حياتها بسوهاج    مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في إسلام آباد    قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون سبل تحقيق تفوق اقتصادي مع اشتداد المنافسة مع الولايات المتحدة والصين    محافظ أسيوط يلتقي نائب وزير الصحة ويبحث سبل دعم المنظومة الصحية    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 12 فبراير 2026    هام من وزارة الأوقاف بشأن الاعتكاف في شهر رمضان.. تفاصيل    جامعة أسيوط تنظم يومًا علميًا تحت عنوان الصيام الآمن    النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية | صور    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف عربية 3 أبريل :مبارك سبب تفاقم أزمة دول حوض النيل
نشر في الفجر يوم 02 - 04 - 2011

أصدرت محكمة جنايات القاهرة –أمس السبت- قراراً بتأجيل مُحاكمة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي إلى جلسة اليوم الأحد وذلك في قضية غسيل الأموال والتربح واستغلال منصبه, كما أعلن الثوار في ليبيا عن مقتل ما لا يقل عن 13 من بينهم وذلك في غارات شنتها طائرات تابعة لحلف الناتو, هذا ولقد بدأ أمس العصيان المدني الذي دعت إليه الثورة اليمنية وذلك للضغط على الرئيس علي عبد الله صالح لمُغادرة السلطة وإسقاط نظامه.

الأخبار


- قررت محكمة جنايات القاهرة أمس تأجيل محاكمة وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي في قضية غسيل الأموال إلى جلسة اليوم الأحد.

- أصدر الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري أمس قراراً بتغيير قيادات الإعلام التليفزيوني والإذاعي الحكومي بعد يوم واحد من تظاهرة حاشدة في ميدان التحرير للمطالبة بالإسراع في خطوات تنفيذ قرارات الثورة المصرية وعلى رأسها إقالة القيادات القديمة.

- تعرض وفد من السفارة الأمريكية كان في جولة سياحية في مدينة صيدا، أكبر مدن جنوب لبنان، -أمس السبت- للرشق بالحجارة والتهجم عليه بالشتم ومحاولة اعتراض طريقه.

- قامت قوات الأمن السورية -أمس السبت- بحملة اعتقالات واسعة غداة التظاهرات التي اندلعت في مدن سورية عدة شارك فيها الآلاف، وأسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

- أعلن ثوار ليبيا- أمس السبت- أن ما لا يقل عن 13 من بين صفوفهم لقوا حتفهم في غارات شنتها طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على المنطقة الواقعة بين مدينتي إجدابيا والبريقة شرقي البلاد.

- أكدت دول مجلس التعاون الخليجي السبت أنها ترفض طلب إيران سحب قوات "درع الجزيرة"من مملكة البحرين، مشيرة إلى أن تواجد تلك القوات تأتي في أعقاب "المؤامرة الإجرامية المدعومة من الخارج" والتي استهدفت قلب نظام الحكم فيها.



معمر القذافى
- كلّف العقيد الليبي معمر القذافي رئيس استخباراته أبو زيد عمر دوردة البحث عن مكان وجود وزير الخارجية الليبي الهارب موسى كوسا بلندن وتصفيته هناك.

- قال مسئولون استخباراتيون بريطانيون إن سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أجرى عدة محاولات للتقرّب من الاستخبارات البريطانية والإيطالية وجسّ النبض للعب دور في ليبيا ما بعد والده، في خطوة اعتبرها المسئولون مؤشراً على أنه يفكّر بخيانة والده.

- أعلنت المعارضة الليبية استعادة قواتها السيطرة على مدينة البريقة، بعد أيام من المعارك في محيطها مع القوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

- اغتالت طائرة استطلاع تجسسية إسرائيلية فجر أمس السبت ثلاثة من القادة الميدانيين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها بالقرب من دوار المطاحن على شارع صلاح الدين في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.

- قُتِل تسعة أشخاص أمس السبت وأصيب 81 آخرون خلال تظاهرة احتجاج على حرق القرآن الكريم في الولايات المتحدة.

- تعطلت الحياة العامة في مدنية عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، أمس عند البدء بعصيان مدني دعت له "ثورة 16 فبراير" كتصعيد ضمن مطالب إسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح وأسرته من الحكم.

- أعلنت حكومة رئيس ساحل العاج المعترف به دولياً الحسن وتارا أمس أنها عثرت على عدة مقابر جماعية في غرب البلاد مُحملة أنصار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو مسئوليتها.

- وصفت حركة «حماس» أمس قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة من ناشطي ذراعها المسلح في غزة بأنه «إرهاب دولة» ونفت مزاعم العدو بأن الناشطين خططوا لأسر إسرائيليين من سيناء.


الرأي

يرى العديد من المُفكرين أن تفاقم الأزمة بين مصر ودول حوض النيل يتحمل النظام السابق مسئوليته كاملة وذلك لأنه أهمل دول المنبع وتركها للعدو الصهيوني الذي توغل فيها حتى أصبح المُتحكم في حكومات هذه الدول, هذا ولقد تزايد الاحتقان بين إيران ودول الخليج خاصةً بعد اكتشاف شبكة تجسسية إيرانية أثبتت الأدلة أنها كانت تُخطط للقيام بعمليات تخريبية بالكويت.

النظام المصري السابق سبب تفاقم أزمة دول حوض النيل



حسنى مبارك وفتحى سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمى
أوضح الكاتب أسامة غريب في صحيفة الوطن الكويتية أن قوات أمن مبارك هي الخطر الوحيد على الثورة، ولم تكن كتائب مبارك الإعلامية بقيادة وزير الإعلام القابع حالياً في سجن طرة لجرائم السرقة ونهب المال العام هي الوحيدة التي وقفت في وجه الثورة واتهمت أنبل أبناء مصر بأحط الصفات، لكن كان هناك نوع آخر من عشاق مبارك صدم موقفهم الرأي العام في مصر بشدة عندما انحازوا لسيد الجريمة المنظمة على حساب شباب الثورة, فعشاق المخلوع هؤلاء ليسوا إلا نفراً من الفنانين الذين كنا نحسن الظن بهم فإذا بهم بدون مناسبة يتنكرون للجمهور الذي صنعهم ويؤثرون عليه ظالمه وقاتله, فهؤلاء قاموا بشتم أولادنا وقاموا بالتشنيع عليهم ونثروا افتراءاتهم وأكاذيبهم بحقهم، وهذا موقف يتجاوز الرأي السياسي ويتجاوز حتى النفاق المعتاد الذي ألفناه منهم، فلقد كنا نتصور أن دماء الشهداء ستُعيدهم إلى صوابهم, ولكن هيهات.

وفي الصحيفة ذاتها أشار الكاتب حسام فتحي إلى تفاقم الأزمة بين مصر ودول حوض النيل, حيث أكد أن النظام السابق تجاهل دول المنبع وتركها للكيان الصهيوني يتوغل فيها كما يشاء، حتى أصبح موساده الآمر الناهي على حكومات هذه الدول, يُدرب حراس حكامهم ويُمرن جيوشهم ويتعهد أجهزة أمنهم بالعناية والاهتمام، حتى وصل الأمر إلى مربط الفرس وهو النيل العظيم, فانفتحت خزائن الكيان الصهيوني على مصراعيها من أجل سواد عيون تنمية افريقيا التي أضحت فجأة محور اهتمام الدولة العبرية، وأصبح اليهود خبراء لا يشق لهم غبار في بناء السدود وبخاصة تلك المقامة على منابع النيل، ذلك في الوقت الذي تفرغ فيه آل مبارك ووزراؤهم ولوبي رجال أعمالهم لتجريف البلاد ونهب ثروات العباد.

ولقد أشار الكاتب محمد إبراهيم المهندي في صحيفة الشرق القطرية إلى أن شباب التغيير في مصر– وفي تونس أيضاً- يستعجلون النتائج ويريدون في يوم وليلة أن تتغير الحياة بصورة جذرية, ولكن هذا غير ممكن فالتَرِكة كبيرة والتحول إلى دولة المؤسسات يحتاج إلى وقت وصبر, كما أن جذور الفساد ممتدة وضاربة في مختلف المؤسسات كجذور الأشجار في كل مكان ومن الصعب أن يتم تتبُعها.

كما أكد الكاتب جلال عارف في صحيفة البيان الإماراتية أن المأزق الحقيقي في ما تمر به مصر الآن، هو أن الثورة أعلنت انتصارها في 11 فبراير، دون أن تستولي على الحكم, وأن القوات المسلحة التي تتولى المسئولية في الفترة الانتقالية، والتي كان لها دور أساسي في سقوط الرئيس السابق، تتولى الحكم بمنطق الإصلاح لا بمنطق الثورة, وهي تؤكد على عزمها إنهاء الفترة الانتقالية بأسرع ما يمكنها، وبالتالي تضع نفسها وقوى الثورة والحكومة في موقف صعب, فهي من ناحية تُبطئ في تصفية بقايا النظام السابق أو في تغيير سياساته الأساسية، لأنها لا تملك البديل ولم تكن قد هيأت نفسها لهذا الموقف الذي وجدت نفسها فيه بعد الثورة.

تدخلات إيرانية غير مبررة في الشأن الخليجي



الاوضاغ فى سوريا
أوضح الكاتب أحمد الصراف في صحيفة القبس الكويتية أن إيران تتمتع، بفضل نظام حكم تم وضعه في عهد الخميني، بمناعة كبيرة ضد الانقلابات، وهذا بالذات سر ضعفها عالمياً وعدم قدرتها على خلق صداقات متينة مع أي من دول الجوار، أو التمتع بسمعة دولية مقبولة بسبب تعدد الأجهزة المهمة والخطرة التي تمسك بمفاصل الدولة، والتي تعمل باستقلالية شبه كاملة وبمعزل عن الأجهزة أو الجهات الأخرى.

وفي الصحيفة ذاتها أشار الكاتب علي أحمد البغلي إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يعزى لها الفضل غير المباشر في إجهاض الحركة الإصلاحية البحرينية، ليست هي المدينة الفاضلة التي يصبو المرء إلى أن يحتذي بها ويجعلها القدوة والمثل الأعلى, فلقد رأينا ما يحدث فيها من قمع وحشي للمعارضة السلمية التي لم ترفع سلاحاً في وجه السلطة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث سالت الدماء من المدنيين العزَّل الذين لم يرتضوا نتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية ظاهرة التزوير.

كما أوضح الكاتب نبيل العوضي في صحيفة الوطن الكويتية أن الشبكة التجسسية الإيرانية التي تم الكشف عنها الآن والتي أثبتت الأدلة نيتها للقيام بأعمال تفجير وتخريب داخل الكويت، هذه الشبكة تكشف النوايا الحقيقية للدولة الصفوية الإيرانية التي كانت تتظاهر لسنوات طويلة بحسن النوايا تجاه الكويت وبعض الدول الخليجية، ولا يمكن أن تمر هذه الفضيحة مرور الكرام أو اعتبارها مجرد خطأ وقع فيه بعض الإيرانيين نتيجة معلومات خاطئة, بل هو في الحقيقة نية جازمة وعن سبق إصرار لبث الرعب والخوف والتخطيط لزعزعة الأمن والاستقرار في مرحلة أولى لتحقيق الحلم الإيراني الصفوي الأكبر وهو تصدير الثورة وسفك الدماء العربية بأيد إيرانية فارسية انتقاماً لأحقاد تاريخية.

وفي افتتاحية صحيفة المدينة السعودية أشير إلى أنه عندما تُعاود إيران تدخلاتها في الشأن الداخلي الخليجي عبر التصريح الذي صدر أمس الأول عما يسمى بلجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني بنعت السياسة السعودية ب «اللعب بالنار في منطقة الخليج» ومطالبة المملكة بسحب قواتها من البحرين ، فإنها تتجاهل بهذا التصريح الغير مسئول حقوق دول المجلس، وتعمل على انتهاك سيادتها واستقلالها بإثارة الفتن والقلاقل على أراضيها، وذلك من خلال سياسات عدوانية تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية.

فيما قالت افتتاحية صحيفة الجزيرة السعودية إن نظام طهران الحالي لم يُغيّر السلوك المشين تجاه العرب رغم زعم الخميني ومن حكموا بعده بأنهم يناصرون القضايا العربية، مع أن الصحيح أنهم يحاولون استغلال القوة العربية لحمايتهم من طيش أفعالهم، وهكذا فإن التاريخ لم يتغير، بل يحمل مزيداً من التجاوزات الإيرانية التي لم تعد تُحتمل لا من أهل الخليج ولا من جميع أبناء الأمة العربية، خاصة بعد أن طفح الكيل الذي فاق كل الاحتمال، المتمثلة في تدريب عناصر إجرامية، وتشكيل خلايا إرهابية، وزرع شبكات تجسس في جميع الدول العربية.

وبدورها أضافت افتتاحية صحيفة الرياض السعودية إن إيران تدرك أن العبث في أمن الخليج العربي بهاجس عودة الإمبراطورية الفارسية، هو أوهام قبل أن يكون أحلاماً، لأن إستراتيجية المنطقة وحساسية تأثيرها على العالم كله، تجعلانها في مناعة ذاتية، وقد جرّب صدام وخسر الجولة، وإيران التي تريد فرز نفسها قوة عالمية لا تأتي في بناء ترسانة عسكرية تناور بها كرادع يساويها مع القوى العظمى، وعلى حساب مجاعة شعب تحرك في أكثر من مناسبة لتعرية السلطة وفسادها وجبروتها على المعارضين.

الإصلاحات الدستورية هي الأهم في سوريا حاليا

أوضح الدكتور حامد الحمود في صحيفة القبس الكويتية أن الرئيس السوري قد يؤخر أو يُقدم الإصلاحات منتظراً اتضاح الصورة، مثلما اختار الرئيس تأخير خطابه, ولكن تبقى الإصلاحات هامشية عندما لا تبدأ بإصلاحات دستورية تقضي على تفرد الحزب الواحد بالسلطة، سامحة بتشكيل أحزاب، ومفضية إلى انتخابات حرة لمجلس نيابي لا يكون الهم الأول لأعضائه إلقاء الشعر في مديح الرئيس أثناء خطابه.

وفي صحيفة الشرق القطرية أكد الكاتب سمير الحجاوي أن تحركات النظام السوري تعبر عن سيطرة حالة من التفكير السقيم وغياب الوعي باللحظة والتأخر بإدراك ما يجب إدراكه الآن، وهذه الأخطاء ستكلف النظام السوري غاليا لأن الثورة تتدحرج بسرعة، والتاريخ لا يمنح فرصة أخرى لأي سلطة تعتمد على حسابات خاطئة وترتكب أخطاء إستراتيجية ولا يرحم من يتمادى بالاعتماد على الزمن الفائض، لأن فائض الأخطاء يستنزف فائض الزمن، وعندها يسقط النظام لا محالة.

كما أوضح الكاتب محمد نور الدين في صحيفة الخليج الإماراتية أن الاضطرابات في سوريا في نهاية الأسبوع المنصرم ولاسيما في درعا كانت مثار اهتمام تركي كامل, فمنذ اللحظة الأولى كان أردوغان يطلق دعماً للرئيس السوري بشار الأسد، كما أعلن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو مساندته للخطوات الإصلاحية التي كان سيعلنها الأسد, وفي أبرز دلالة على الاهتمام التركي بسوريا إرسال أردوغان رئيس الاستخبارات التركية حاقان فيدان إلى دمشق للتداول بالوضع مع المسئولين السوريين.

التغيير في ليبيا أكثر صعوبة من باقي الدول العربية



مظاهرات ثورة مصر الاردن تونس فلسطين
أكد الدكتور جاسم حسين في صحيفة الشرق القطرية أن السياسية الاقتصادية للعقيد معمر القذافي فشلت في الاستخدام الأمثل للإمكانات التي تزخر بها ليبيا, حيث أن ليبيا تزخر بالكثير من الموارد الطبيعية خصوصا النفط والغاز الطبيعي, ويُعَد النفط الليبي من أجود أنواع النفط الخام الأمر الذي ساعد للمحافظة على الطلب عليه حتى أثناء فترات الحصار الاقتصادي.

كما أوضح الكاتب هاشم عبد العزيز في صحيفة الخليج الإماراتية أنه نظراً لاتجاه النظام الليبي إلى كتلة أسرية استأثرت بمقدرات الاقتصاد وبمراكز القرار في الدولة وبالمواقع الحساسة في المؤسسة العسكرية بات التغيير في ليبيا أعقد وأغلى ثمناً منه في جارتيها تونس ومصر، فإذا كان الجيش دعم الثورة في تونس وحماها في مصر، فإن الجيش الحقيقي في ليبيا الذي يملك التجهيزات المتطورة والتسلح الأحدث والتدريب الأكثر فعالية ليس الوحدات المتمردة التي تخلت عن القذافي وإنما الألوية الأمنية التي يقودها أبناؤه والمُتمركزة داخل قاعدة باب العزيزية.

وأشار الكاتب محمد الأشهب في صحيفة الحياة إلى أنه كان أقرب إلى القذافي أن يواجه نفسه عبر قليل من النقد الذاتي، فكان من الممكن أن يغادر قلعة باب العزيزية ويجول في بعض عواصم العالم المتحضر، بدل أن يواجه العالم برمته، فالشعب الليبي هو من طالب بضرورة إقرار إصلاحات سياسية عميقة، وليس ذنباً أن ينادي المظلوم برفع الظلم عنه, ولكن الذنب أن تواجه الصدور العارية بطلقات الرصاص.

وفي الصحيفة ذاتها أوضح الكاتب السيد ياسين أن النظام السياسي الليبي -بشذوذه وتطرفه- ربما لا يكون له مثيل على وجه الأرض, فهو نظام سياسي نشأ بانقلاب قاده العقيد معمر القذافي ضد النظام الملكي الليبي سرعان ما تحول إلى نظام قمعي شامل يفوق كل النظم القمعية الراهنة، وأبرزها نظام دولة كوريا الشمالية.

تجاهل غربي للاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين



مظاهرات فى فلسطين
أوضح الكاتب عوني صادق في صحيفة الخليج الإماراتية أنه من المعروف أن اتفاق أوسلو لم ينص على إقامة دولة فلسطينية، بل نص على حكم ذاتي محدود، وتحقيقاً لهذا الهدف ومنعه من أن يتحول إلى دولة كانت بنود الاتفاق الأخرى، ولم تخرج كل الاتفاقيات الموقعة عن ذلك, لهذا فإن التمسك بالسلطة يعني بالضرورة التمسك باتفاق أوسلو, ذلك من جهة، ومن جهة أخرى فإن التخلص من القيود التي وضعها اتفاق أوسلو لا يمكن أن يتم أو يتحقق من دون التخلي عن الاتفاق نفسه، وعليه فإن من يريد ويسعى إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967م عليه أولاً إسقاط اتفاق أوسلو، أو أنه سيظل يحرث في البحر.

وتقول افتتاحية صحيفة الشرق القطرية: إن العدوان المستمر واستئناف سياسة الاغتيالات من قبل العدو الصهيوني والذي يستغل انشغال الدول العربية بالاحتجاجات الداخلية المشتعلة، من شأنه أن يدفع الأمور باتجاه موجة جديدة من التصعيد، خصوصاً مع توعد فصائل المقاومة الفلسطينية بالثأر والانتقام للشهداء, ومع حق المقاومة المكفول في الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة، إلا أن الرد الأقوى والحاسم سيكون من خلال دفع الجهود والمبادرات الأخيرة لتوحيد الصف الفلسطيني.

فيما قالت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية: مع تصاعد العربدة الصهيونية من خلال الاعتداءات اليومية على قطاع غزة، قصفاً بالطيران تارة، والتوغلات البرية تارة أخرى، وتزايد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، وخصوصاً في مدينة القدس، لم نسمع أي رد فعل غربي وأمريكي تحديداً، ولو بالشجب والاستنكار، في حين ترتفع العقيرة في البيت الأبيض والكونغرس إذا ما أطلق صاروخ من القطاع ونزل في الخلاء من دون أن يصيب أحداً.

الوطن العربي في حاجة إلى إطلاق الحريات

أكد الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية أن الانتفاضات التي حدثت في العالم العربي جميعها بدأت بغضب جماهيري رافض لمهانة الظلم الاجتماعي والسياسي, وقد واجهته الأنظمة بنيران القناصة وأسلحة البلطجية وهراوات قوات مكافحة الشغب المكهربة, فالناس أرادوا إصلاحاً وكرامة والأنظمة ردت بقمعهم وسحقهم، الأمر الذي ترتب عليه إسالة دماء غزيرة وسقوط مئات الشهداء, وبتلك الدماء كتبت شهادة وفاة أنظمة عدة، بعضها سقط والبعض الآخر في الطريق إلى ذلك.

وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب ماضي الخميس أن التغيير الدائر في العالم العربي حالياً لن يقف عند حكومة معينة, بل سيطرق كافة الأبواب, فمخطئ من يظن أنه بعيد عن دائرة التغيير, لذلك يجب على الحكومات والأنظمة العربية أن تنتبه إلى حاجة شعوبها ورغباتها, وأن تُحسِّن من سلوكها تحسيناً حقيقياً بعيداً عن الادعاءات التي نجدها تتكرر في ذات المشهد من بلد إلى آخر بذات السيناريو الضعيف والأسطوانة المشروخة التي تُرددها الحكومات وهي وجود قوى أجنبية خارجية تسعى إلى إشعال الأوضاع واستعمار البلاد وتخريبها.

ولقد أكد الكاتب مازن حماد في صحيفة الوطن القطرية أن الدوافع الفعلية لهذه الثورات لا تقتصر على البطالة والفقر، أو على الفساد المالي والإداري وإنما هناك سبب أساسي تعبر عنه اللافتات المرفوعة في ميادين التغيير وساحات التحرير، والتي لا تدعو إلى توفير رغيف الخبز بقدر ما تدعو إلى توفير الحرية وتبييض المعتقلات، وهو توَجُه يؤكد صحة القول أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.

وتساءل الكاتب خيري منصور في صحيفة الخليج الإماراتية عن ما أعده العرب لمستقبلهم بعد تخلصهم من أنظمة الحكم الفاسدة, هل سيفكرون بالأساليب ذاتها بحيث يعاد إنتاج القديم بأثواب جديدة ومطرزة بالمصطلحات الفسفورية الخاطفة للأبصار؟ أم أن جدلية التغيير سوف تفرز كيمياءها وثقافتها بحيث لا تتكرر كوميديا الأخطاء وتراجيديا الارتهان والشلل الوطني؟

وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب عبد الزهرة الركابي أنه ليس غريباً أن نرى حالة الهلع التي تعيشها المؤسسات الصهيونية بسبب التغيرات الحاصلة في المنطقة العربية، خصوصاً في مصر إذا استمرت ثورتها في الطريق الصحيح والمأمول، وذلك من واقع أن الانعكاسات السلبية التي ستطال الدولة الصهيونية، ستكون انعكاسات سياسية واقتصادية وأمنية، وحتى معنوية ونفسية، أي أنها بصريح العبارة انعكاسات شاملة، ولا يمكن لأمريكا ولكيانها المصطنع في المنطقة، عدم الاهتزاز وعدم أخذ التطورات الحالية والمستقبلية في نظر الاعتبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.