نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا اوردت فيه انه منذ اشهر تلقي "اليد الخارجية" بظلالها على تحول مصر إلى الديمقراطية. الآن، برزت لعنة جواز السفر الأجنبي باعتباره المفسد المحتمل في السباق الرئاسي التاريخي الشهر المقبل. وفقا للقانون المصري، يجب علي جميع المرشحين للرئاسة - أن يحمل آبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم - الجنسية المصرية فقط. وقد أدرجت هذه المادة في التعديلات الدستورية المكتوبة من قبل لجنة عسكرية معينة وتمت الموافقة عليها في استفتاء وطني في العام الماضي. ووصف العديد من المحللين ذلك على أنه محاولة لمنع مرشح الرئاسة السابق والثوري المفضل محمد البرادعي من الترشح، لأنه يحمل جواز سفر نمساوي. ولكن الآن تم استخدام هذا القانون ايضا مع حازم أبو إسماعيل، وهو سياسي سلفي محافظ ، و قومي معادي للأجانب. يوم السبت، أكدت لجنة الانتخابات الرئاسية أن والدة أبو اسماعيل حصلت مؤخرا علي الجنسية الاميركية في 2006، وأنها سوف تخطر الداعية الإسلامي بهذا الاكتشاف. اطاح هذا الاكتشاف بأبو إسماعيل من السباق، وأثار ضجة بين أتباعه، و تجمع آلاف منهم يوم الجمعة في ميدان التحرير في القاهرة للاحتجاج على ما وصفوه "بالتلاعب". ويوم السبت تواجد أبو إسماعيل باحد مساجد القاهرة ونفى بشدة أن والدته حاصلة على جواز سفر الولاياتالمتحدة. في وقت سابق، قال في بيان ان لديه وثائق تثبت قضيته واستأجر محامين أمريكيين لمساعدته. منذ اعلان النبأ، انتشرت الشائعات ان مرشحين آخرين يحملون الجنسية القطرية أو السورية لاضفاء اثارة علي جو السباق الرئاسي . وقال فهمي خالد، وهو مؤرخ في الجامعة الأميركية في القاهرة "ان هذا قانون مثير للسخرية, المأساة الحقيقية لهذا التحرك يهدف لتقوية يد الجيش".