أشاد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالراحل البابا شنودة الثالث، مشيراً إلى أنه خدم الوطن سنوات طويلة كأسقف وبطريرك وصار نجمه لامعا وصار لمصر مثل الهرم ثابتا قويا. وقال البابا تواضروس الثانى، خلال كلمته باحتفالية الذكرى الثانية لرحيل البابا شنودة الثالث، والتى نظمها المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى، إن البابا عمل فى خدمة مصر وعلى أرضها أعمالا عظيمه فكان قائداً للكنيسة القبطية الوطنية المصرية وصار فى خدمته له مكانة فى كل قلب ليس فى قلوب المصريين فقط بل فى العرب وكل من تعامل معهم على مستوى العالم حتى أنهم أسموه بابا العرب وبابا إفريقيا.
وأضاف البابا، أن هرم مصر الثانى بعد البابا شنودة المهندس إبراهيم سمك، خبير الطاقة المتجددة والهرم الثالث هو المهندس هانى عازر، خبير الأنفاق.
وأوضح بابا الإسكندرية أن هذه الأهرامات الثلاثة تضع أمامنا علامات مهمة فنحن فى مصر نحتاج لنماذج النجاح والرجاء والوفاء، فنماذج النجاح يجب أن تكون حاضرة أمامنا لأنها تشجع شبابنا وبلادنا وترسم أمام الأجيال المستقبل وتنشئة شبابنا جيداً، موضحاً أن هذه النماذج تحتاج تسليط الضوء عليها فى كل مجال، داعيا وسائل الإعلام أن يسلط ضوءا عليها.