قال الكاتب الصحفي محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين للدستور، ورئيس اتحاد كتاب مصر، إن رئاسة الجمهورية أرادت إرضاء حزب النور من خلال إصدار قرارا جمهوريا بشأن تعيين عضوين بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، مضيفا أنه هناك رغبة كاملة من الدولة للإبقاء على كل من يريد المشاركة في عملية البناء التي يأملها الشعب.
وأوضح سلماوى فى حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث، مساء الخميس، أن أغلبية أعضاء لجنة الخمسين وافقت على الإبقاء على المادة الثانية الثانية بالدستور ما عدا 4 أعضاء كان من بينهم الدكتور بسام الزرقا، ممثل حزب النور، وتم تسجيل اعتراضه.
وأشار رئيس اتحاد كتاب مصر، إلى أن المادة الثانية بالدستور والتي تتعلق بأن الدين الإسلامي هو الديانة الرسمية لمصر متفق عليها من 99 % من أعضاء لجنة الخميسين مع المطالبة بالإبقاء عليها كما هي دون تعديل، مؤكدا أن الدستور يرثي المبادئ العامة التي تعامل على أساسها البشر، مشدداً على أن الدين الإسلامي أكثر الأديان رحابة، وأنه لا يوجد دين ينتظر الاعتراف به من دستور أرضي موضوع.
وتابع:"لجنة الصياغة تعمل الآن على صياغة المواد التي تم الانتهاء منها، والشعب المصري فنان بطبيعته، وواجب الدولة توفير هذه الخدمة"، مستطردا:"يجب أن تكون الصحف القومية التابعة للدولة صحافة مستقلة لا تعبر عن الحزب الحاكم كما كان الحال في السابق"، مردفا "أنشأنا لجنة الحوار والتواصل المجتمعة برئاسة نقيب المحامين سامح عاشور مهمتها الوحيدة فتح الباب أمام فئات مختلفة من الشعب لطرح أفكارها ومناقشتها أمام اللجنة"، مختتما حديثه قائلاً:"60 يوما غير كافيين نظريا لإعداد الدستور، لكن يجب ان نضع في الاعتبار كون الدستور أصبح مسألة تشغل المجتمع طوال الثلاث سنوات الماضية".