نفي "مالك عدلي" الناشط والمحامي الحقوقي, الإشاعات المتداولة على بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي حول انضمامه إلى "جبهة الدفاع عن المتظاهرين السلميين ضد الإنقلاب العسكرى" . وشدد "مالك" على أن جبهة الدفاع عن متظاهري مصر ليس لها أى اتجاه سياسي وترفض الزج بها فى أى صراع سياسي، مضيفًا: لن نقبل أن يتم الزج باسم أو أى شخص ينتمي إلى جبهة الدفاع عن متظاهري مصر داخل أى صراع سياسي بين طرفين أو أن يتم وضع اسم أى عضو داخل الجبهة داخل أى كيان أو جهه اخري، وهو الأمر الذي لم ولن نسكت عنه وسوف نلاحقه قانونياً، فتم وضع اسمي واسم الأستاذ "فتحي سيد" رحمة الله عليه، داخل إحدى الجبهات التي تطلق على نفسها اسم "جبهة الدفاع عن المتظاهرين السلميين ضد الإنقلاب العسكرى" طبقاً لما تناولته وسائل الاعلام، وليس لنا أى علاقة بها.
وأضاف "مالك": نحن نعمل من أجل المتظاهرين السلميين وليس لدينا أى أهداف أخرى نسعى إليها، فنحن فى يوم الرابع والعشرون من شهر يونيو أصدرناً بيانا يفيد بأننا لن ولم ندافع عن أى متظاهر يروع الآمنين أو يستخدم السلاح أو يساعد أو يقوم بعمل إرهابي أو إراقةت الدماء، وكان ذلك قبل 30 يونيو بأيام قليلة، ونحن الآن نقوم بالدفاع عن الأشخاص الذين تم القبض عليهم أثناء حظر التجول والأشخاص العاديين الذين ليس لهم أى علاقة بالإخوان وتم القبض عليهم وتوجيه لهم اتهامات باطلة كحيازة سلاح وغيرها، وأيضاً نساعد الأهالي الذين فقدوا أبناءهم دون علمهم فى استخراج وإنهاء تصريحات الدفن الخاصة بهم .
وأكد "مالك": أن دور الجبهة هو وضع الأمور فى نصبها الصحيح من حيث الأرقام المتداولة عن عدد القتلي أو المصابين أو المقبوض عليهم، وكلا الطرفين يتلاعب بالأرقا,م فالسلطة تقلل والإخوان تهلل وتزايد فى الأعداد التي قتلت أو قبض عليها.
الجدير بالذكر, أن بعض المواقع الاخبارية تداولت أخبار حول تدشين مجموعة المحامين جبهة أطلقوا عليها "جبهة الدفاع عن المتظاهرين السلميين ضد الإنقلاب العسكرى الدموى"، وشملت قائمة الجبهة وطبقاً لما جاء فى المواقع هم: سيد فتحى, أحمد فوزي, محمد عبد العظيم, طاهر عطية أبو النصر, عبير اسحاق, طارق العوضي, أحمد أبو المجد, أحمد حسن, حمدي الأسيوطي, جمال عبد العزيز, روضة أحمد, أسامة خليل, على سليمان, مالك عدلى, سيد أبو العلا, على عاطف, حسام حداد, محمد محمود, رضا مرعي, أحمد عزت, فاطمة سراج, عفيفي عبد المقصود, ياسر البسيوني, عصام محمد عثمان, أحمد حسني الجعفري, مصطفى محمود, داليا فهمي زخاري .