سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم 16 مايو    «معيط»: 38 ألف طلب استوفت شروط مبادرة «إحلال المركبات»    بالفيديو.. صاروخ فلسطيني يلحق أضرارا بجسر في تل أبيب    بالتفاصيل.. شهيدان وأكثر من 450 إصابة في الضفة الغربية والقدس السبت    كورونا في لبنان.. ارتفاع عدد الإصابات إلى 535446    غزة تحت القصف الإسرائيلى ومصر تكثف جهودها لإنهاء العدوان    «بيراميدز» يصطدم ب«إنيمبا» فى ربع نهائى «الكونفيدرالية»    ليفربول ووست بروميتش في الدورى الإنجليزي .. موعد المباراة والقنوات الناقلة والتشكيل    صحة البحيرة: تشكيل لجان للتفتيش على المستشفيات خلال أيام العيد    وزير السياحة: استقبلنا 3 ملايين سائح منذ يوليو الماضي    إسرائيل تستهدف شاطئ مدينة غزة بالقذائف    بعد تصريحات كشفت المستور.. مها أحمد: أنا لسة هحكي وأفضفض    رامز جلال يكشف كواليس حمل غادة عادل في «أحمد نوتردام»: «خضتني يا حمزة» (فيديو)    نتنياهو يؤكد استمرار العملية العسكرية في غزة    مصادرة 20 شيشة داخل 2 مقهى لمخالفة الإجراءات الاحترازية    فيديو.. الصحة: تكثيف حملات التوعية بأهمية الإجراءات الاحترازية في أماكن التجمعات بالأعياد    السيطرة على حريقين في منزل وأشجار نخيل ومانجو بقنا    الأمين العام للأمم المتحدة يدين تدمير إسرائيل برجًا لوسائل إعلام في غزة    تصالح المصالح!    (فيديو) إنجي المقدم تبكي على الهواء بسبب الاختيار 2    تحرير 15 محضرا ورفع 8 أطنان مخلفات في قرى الزينية شمال الأقصر    تعرف على ترتيب هدافي الدوري المصري قبل مباريات الجولة المقبلة    مواطن يتهم ممرضات بمستشفى عزل قنا لسرقة متعلقات والدته الذهبية    برج القوس اليوم.. لا تجعل مشتتات الانتباه تأخذ من وقتك    محمد شريف يكشف حجم إصابته بسبب «حذاء» حارس صن دوانز .. فيديو وصور    حقيقة اختطاف فتاة ب15 مايو    حقيقة سرقة سيارة مواطن ودفع مبلغ مالي لاستعدتها    هل يجوز قضاء رمضان والست من شوال بنية واحدة؟.. مجدي عاشور يجيب    عاجل.. نقيب الفلاحين يكشف سبب انتشار "البطيخ القاتل "    جهاز «حدائق أكتوبر»: تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 482 مليون جنيه خلال شهر رمضان فقط    المطران منيب يونان: مصر تلعب دورًا إيجابيًا في محاولة حل الأزمة الفلسطينية    بيانات «الصحة» تكشف تراجع نسب شفاء مرضى كورونا ل73.8%    82 محضرًا لمحلات خالفت مواعيد الغلق في كفر الشيخ    أسوان فى 24 ساعة| المحافظ يتابع الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية    شاهد رد فعل «سهر الصايغ» على مشهد اغتصابها بمسلسل «الطاووس»    مؤتمر موسيماني: لا داعي للقلق قبل الإياب رغم عدم حسم التأهل.. وكرة القدم يحكمها النتائج    بالصور.. على ربيع وأوس أوس يفتتحان موسما جديد من صباحية مباركة    ملف يلا كورة.. ثنائية الأهلي في صنداونز.. وقرارات كاف    «غرقوا فى دمياط» قرية فى الدقهلية تستعد لتشييع جثامين 5 من أسرة واحدة    مدرب الأهلي: لم نتأهل بعد    موعد مباراة أتلتيكو مدريد أمام أوساسونا فى الدوري الإسباني    ترشيح الأب روجيه مطرانًا نائبًا للدراسات السريانية    عميد «فضاء بني سويف» عن فقدان السيطرة على صاروخ فضائي أمريكي: اطمنوا    تشييع جثمان أب ونجلته غرقا في نهر النيل بالمنيا    التعليم في 24 ساعة| موعد التقديم في المدارس.. وموقف طلاب الثانوية الراسبين    الأب كميل وليم: الكنيسة تواصل رسالة المسيح.. والخير يتمثل في التعليم وصنع الآيات    الأرصاد تعلن عن مفاجأة في حالة الطقس اليوم    حظك اليوم الأحد 16/5/2021 برج الدلو على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى    باسم سمرة برفقة روجينا ويعلق: حمو وبنت السلطان    توزيع 150 كرتونة مواد غذائية وإسطوانات أكسجين لحالات العزل بالدقهلية    ماذا نفعل لكثرة المشاكل ووقف الرزق والفرقة بين الزوجين؟.. رد ونصيحة من أمين الفتوى    ما هو حكم زيارة المقابر في أيام العيد؟.. «الإفتاء» تُجيب    تعرف على آيات قرآنيّة ورد فيها فصّلت    ما حكم الزواج في شهر شوال.." الافتاء " تُجيب    الكنيسة تشيد بدور الدولة فى دعم الأشقاء الفلسطينيين    وزارة التعليم العالى تعلن إنشاء 4 جامعات أهلية دولية معتمدة    رئيس الكنيسة الأسقفية: أنا أهلاوي.. وهذا ما أتذكره حينما أرى "موسيماني"    التضامن: 580 مليون جنيه منحًا للجمعيات الأهلية خلال أبريل 2021    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علاقات "الحب والجنس" داخل جماعة الإخوان المسلمين .. بدأها "عبدالحكيم عابدين" تحت ستار زيارة الأسر الإخوانية .. وانتهت بجهاد النكاح برابعة العدوية
نشر في الفجر يوم 01 - 08 - 2013

الخرباوى : الإخوانى لا يتزوج إلا إخوانية من التنظيم بأمر من القيادات

الشرنوبى : لا وجود للحب داخل الجماعة وأعضائها يعانون من الكبت الجنسى

الرخاوى : الإخوانى شخص غير متزن ويميل للإنحراف

زكية هداية

خلال 80 عام من تاريخ جماعة الإخوان المسلمين سيطر الهوس الجنسى على أعضائها حيث امتاز أعضاء الجماعة بتفضيل رغباتهم وشهواتهم الجنسية وتمت أول محاكمة داخلية فى تاريخ الجماعة حينما حاول حسن البنا مرشد الإخوان المسلمين تبرئة زوج شقيقته عبدالحكيم عابدين من واقعة التحرش بنساء الإخوان.

وحاول حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين أن يظهر في عرضه لمجموعة من القصاصات الصغيرة الصادرة عن مكتب إرشاد الإخوان فى القرن الماضى توضح أن عبد الحكيم عابدين زوج شقيقته بريء من تهمه التحرش بنساء الإخوان براءه الذئب من دم بن يعقوب ، بل إنه يحاول إلقاء اللوم علي شخص آخر كان من المحكمين في هذه القضية وهو الدكتور إبراهيم حسن أحد قادة الإخوان الكبار في ذلك الوقت ، واتهم البنا حسن بإشعال الفتنة داخل الإخوان وعدم الرضوخ لرأي الأغلبية.

والأكثر أثارة من ذلك كله يأتي في إقرار البنا لبراءة زوج شقيقته من التهم المنسوبة إليه ، وتأكيده أن المحكمين في القضية قد أثبتوا براءته من تهمة التحرش بنساء الإخوان ، في ذات الوقت الذي يقر فيه البنا بأن الدكتور ابراهيم حسن أخفي وثائق محاكمه «عابدين» ورفض تسليمها للإخوان ؟!!.

وأذا كانت وثائق القضيه برمتها مجهولة ولا يعرف الإخوان عنها شيئاً فلا أحد يعرف كيف تيقن البنا الصغير من براءه عابدين وألقي اللوم علي الشخص الوحيد الذي يمتلك الوثائق الكاملة حول هذه الفضيحة التي هزت الإخوان وقتها وأدت لخروج العشرات من قيادات الجماعة اعتراضاً علي تبرئة البنا الكبير لساحة زوج شقيقته وسكرتير مكتب الإرشاد وقتها "عبد الحكيم عابدين" وتستره علي فساده الأخلاقي ، لكن يبدو أن الزمن يعيد نفسه فكما برأ حسن البنا زوج شقيقته عاد شقيقه الأصغر "جمال" ليعيد الكرة من جديد ويحاول تبرئة "عابدين" بعدما توفي الأخير وتوفي معظم من عاصروا هذه الفتنة من الإخوان.

البدايه مع "عبد الحكيم عابدين" نفسه الذي كان من أوائل من بايعوا مؤسس الجماعة "حسن البنا"، واختاره البنا ليزوجه شقيقته، وبذلك أصبح أحد أكثر الأعضاء قرباً من المرشد العام للجماعة.

كان عبد الحكيم عابدين شخصاً شديد الالتزام في الظاهر لا يمكن أن تتطرق إليه أي شبهة أخلاقية، علاوة علي ذلك فهو من الرعيل الأول للجماعة ومن أوائل من بايعوا المرشد العام وهو أيضا زوج شقيقته، لذلك فما إن دعا عبدالحكيم عابدين لإنشاء نظام للتزاور بين أسر الإخوان لتعميق الترابط والحب بين الإخوان وبعضهم البعض فقد لاقي هذا المقترح ترحيباً كبيراً وأوكلت إلي عبد الحكيم عابدين مهمة تنظيم هذه الأمور والإشراف عليها ومتابعتها، فكانت هناك لقاءات أسرية وزيارات متبادلة بين الإخوان وبعضهم البعض في المنازل بدعوي تأليف القلوب.

في العام 1945 بدا واضحاً للعيان أن هذا النظام حمل في طياته العديد من الفضائح الأخلاقية التي وصفها بعض الإخوان أنفسهم بأنها يشيب من هولها "شعر الوليد"، وأصبح "عابدين" معروفا ب "راسبوتين" الجماعة، ولم يكن أمام المرشد إلا الأمر بإجراء تحقيقات مكتوبة مع عابدين بمعرفة بعض كبار أعضاء الجماعة .. تلك التحقيقات التي لا يعرف أحد أين ذهبت وثائقها والتي قال بعض الإخوان عنها في مذكراتهم أن عابدين كان يتمرغ في الأرض ويبكي وينهار وهو يواجه بالتهم البشعة الموجهة إليه، وبعد انتهاء التحقيقات التي أكد الكثير من الإخوان انها انتهت إلي إدانة واضحة لعابدين، اختار المرشد العام لملمة الأمر والتكتم عليه مع حل نظام الأسر وتصفيته لكن مع ذلك ظل عبد الحكيم عابدين صاحب نفوذ واسع في الجماعة حتي بعد اغتيال حسن البنا.

أسفرت فضيحة عبد الحكيم عابدين عن خروج عدد كبير من الإخوان، وأحدثت شرخاً هائلاً في بينان الجماعة وأثارت التساؤلات لدي الكثيرين عن مدي مصداقية القائمين عليها، وكان علي رأس الخارجين أحمد السكري وكيل الجماعة وبانيها الحقيقي ورفيق درب حسن البنا والممارس السياسي المحترف والذي كانت فضيحة عابدين السبب الحقيقي لانشقاقه وخروجه، لكن المؤكد أن السبب الحقيقي لخروجه كان فقدان الثقة بينه وبين المرشد بسبب هذه الفضيحة.

اما "عبد الحكيم عابدين" فقد غادر مصر عام 1954 قبل وقوع محاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وعاد إليها عام 1975، وتوفي عام1977, ويبدو أن الإخوان المسلمين لم يخالفوا قادتهم فى شئ حتى فى الأمور السيئة والتحرش بالنساء والنظر للمرأة كونها مجرد أداة لمتعة الرجل فها هم الآن بعد خلع الرئيس المعزول محمد مرسى وإسقاط نظام الإخوان المسلمين يقومون بالإعلان عن جهاد النكاح وغرف خاصة داخل اعتصام رابعة العدوية للخلوة الشرعية بين الرجل وزوجته وغيرها من الأمور التى يندى لها الجبين وفى هذا السياق :

قال الدكتور ثروت الخرباوى القيادى المنشق عن الجماعة أن الإخوان المسلمين لديهم شعور بأن الرجل أفضل من المرأة بكثير معللين وجهة نظرهم بالقوامة وهذا ما يفسر انحراف بعض القيادات داخل الجماعة وتحرشها بالنساء .

وأضاف الخرباوى أن هناك نصوص معروفة للزواج داخل الجماعة حيث لا يتزوج الإخوانى إلا إحدى الأخوات من الجماعة يرشحها له أحد القيادات داخل الجماعة حيث يوجد بها كشف بأسماء الأعضاء وكافة وحالتهم الإجتماعية ويراها مرة واحدة ثم تتم الخطوبة والزواج حتى ولو كانت المرأة لا تعجب الرجل ولا يرى فيها فتاة أحلامه يتم إقناعه بها تحت ستار "فاظفر بذات الدين تربت يداك" ومن هنا يأتى الصراع الداخلى للعضو داخل الجماعة بين ما يريده وما تفرضه عليه الجماعة .

وأشار الخرباوى إلى أنه يتوقع وجود خلوة شرعية داخل خيم المعتصمين المؤيدين للرئيس برابعة العدوية فهى رسالة من الإخوان للشعب بأنهم أمنون مطمئنون ويمارسون حياتهم الطبيعية دون خوف من أحد .

واستبعد الخرباوى وجود ما يسمى بجهاد النكاح رغم وجوده فى تونس وسوريا إلا أنه نفى هذا الأمر معللا إياه أن الظرف الحالى لا يحتمل مثل هذه المهاترات من قبل الإخوان المسلمين فهم أعقل من ذلك .

واتفق معه فى الرأى عبدالجليل الشرنوبى أحد المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين مؤكدا أنه لا وجود لعلاقات الحب داخل الجماعة وأن الزواج يتم بترشيح إحدى الإخوات ويوافق عليها العضو دون نقاش فالسمع والطاعة فى كل شئ وعدم الإعتراض أهم ما يميز الجماعة.

وفسر الشرنوبى وجود هوس جنسى لدى الإخوان المسلمين بأن سببه الكبت الذى يعانونه داخل الجماعة من الإلتزام الشديد والتدين المفرط الذى يؤدى بهم إلى سيطرة الغرائز الجنسية عليهم دون غيرها فى محاولة منهم للتمرد على مبدأ السمع والطاعة داخل الجماعة فالإنسان بطبعه متمرد ولا يحب فرض رؤية معينة أو زوجة بعينها عليه .

وأكد الدكتور يحيى الرخاوى أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة أن التربية التى ينشأ عليها شباب الإخوان من السمع والطاعة وعدم مناقشة أى أمر لا يروق له تجعل منه شخص مستكين وراضى بالأمر الواقع رغم أن نفسه تراوده بين الحين والآخر وتدعوه لرفض هذه السياسة ولكنه يخضع بالنهاية لأوامر الجماعة ولهذا يجد الإخوانى نفسه محاصر بهذه الجماعة التى تكتم على أنفاسه ولهذا يحاول التمرد على تدينها المزيف بالعلاقات الجنسية وصنع عالم إفتراضى لنفسه يعيش فيه .

وأضاف الرخاوى أن الكبت يؤدى للإنفجار وهذا ما يحدث مع أعضاء الجماعة الذين يتصيدون الفرص للخروج من تحت سيطرة الجماعة بهذه الأفعال فالإخوانى لديه تركيبة نفسية غير منضبطة بل ومنحرفة فى كثير من الأحيان .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.