لوحظ فى الاسبوعين الماضيين تصدر المشهد السياسي ضحايا كثيرة معظمهم من السيدات والاطفال من انصار الرئيس المعزول ، وما يلفت الانتباه ان مسيرات السيدات والاطفال تزايدت الاسبوعين الماضيين من انصار جماعة الاخوان المسلمين ، رغم وقوع الكثير منهم ضحايا .
يأتي ذلك وسط اتهامات مباشرة لجماعة الاخوان المسلمين بأنهم يستخدمون السيدات والاطفال فى مقدمة الصفوف لكسب تعاطف المجتمع الدولى ومحاولة عودة محمد مرسى لمنصبه مرة اخرى .
وتظل قيادات جماعة الاخوان المسلمين سالمين امنين بعيداً عن اى اعمال عنف مكتفين فقط بالقاء الخطب التحريضية على انصارهم بالميادين لحثهم على الجهاد المسلح ضد الجيش والمعارضين، واهمين اياهم بأنهم يدافعون عن المشروع الاسلامي حتى لو بالسلاح أو بدماء المصريين.
وترتب على الخطب التحريضية مصرع 52 في أحداث الحرس الجمهورى ، ومصرع 8 فى احداث رمسيس ، ومصرع ثلاثة سيدات فى احداث المنصورة، فضلا عن الاف الجرحى والمصابين.
وطالب محمد ابو حامد عضو مجلس الشعب السابق عن حزب المصريين الاحرار، بوجود قانون لمكافحة الارهاب لمنع قتل السيدات والاطفال ومنع العنف، وقال ان الاخوان يستخدمون النساء والاطفال لتعاطف العالم معهم ، محملا المسئولية كاملة فى هذه الاحداث على قيادات الاخوان متمثلة فى عصام العريان ، ومحمد البلتاجى ، وصفوت حجازى ، ومحمد بديع .
من جانبه قال حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان، ان الإخوان ليل ونهار يدعون على السيسي والمجلس العسكري، والليبراليين، بعد سقوط حكم محمد مرسي، ولو كانت الخصومات السياسية بالدعاء ، كانت اسرائيل قد انتهت لحجم الدعاء عليها يومياً ، فما بالك وانت تدعى على مسلمين ، ارجو ان تتوقفوا عن نشر الكراهية " فى اشارة منه للخطب التحريضية التى تلقيها قيادات الجماعة بالميادين المختلفة ".