أشار مبعوث روسيا لدى الأممالمتحدة إلى تحليل علمي روسي يرى أن القذيفة القاتلة التي ضربت ضواحي مدينة حلب السورية يوم 19 مارس وتحتوي على غاز الأعصاب قد تكون قد أطلقت على الأرجح من قبل الثوار. وقد تسببت هذه الحادثة التي وقعت في خان العسل في مقتل عشرين شخص. فيما وجهت كل من الحكومة والمعارضة إلى بعضهم البعض على ما قيل أنه هجوم استخدمت فيه الأسلحة الكيميائية وقد أنكر كلا الجانبين استخدام هذه الأسلحة. وقال سفير موسكو لدى الأممالمتحدة فايتلي تشوركين أن الخبراء الروس زاروا الموقع حيث ضُربت القذيفة وأخذوا عينة من الموقع ثم تم تحليل العينة في موقع روسي معتمد من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتوضح نتائج التحليل أن الذخائر المستخدمة في خان العسل لم يتم تصنيعها وتم ملئها بغاز السارين. كما أن القذيفة المستخدمة ليست معيارية للاستخدام الكيميائي والهكسوجين ليس هو المستخدم في الذخائر لذا فإن كل سبب يدعو إلى القول أن مقاتلوا المعارضة استخدموا الأسلحة الكيميائية في خان العسل. وقد أخبر تشوركين بأنه أخبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالنتائج.