قال الشيخ حافظ سلامة " قائد المقاومة الشعبية بالسويس" خلال بيان له اليوم : كنا نندد بأن بيت الخراب بنيويورك يدبر المؤامرات فى العالم الإسلامي والعربي ، كما أن الطامعين على كرسي الحكم فى بلادهم لا بد لهم أن يقدموا فروض الطاعة والولاء لبيت المؤامرات فإن القلاقل التى تسود العالم الإسلامي والعربي نجد وراءها اليد الأمريكية والصهيونية العالمية. وأضاف " سلامة" : الآن إلى سوريا الشقيقة دولة ذات سيادة اختلف الشعب على حاكمه المستبد فتدخلت أمريكا بتزويد بعض المليشيات التابعة لها بالأسلحة وكذلك التعاون مع بعض الدول الكبرى كروسيا والصين وفرنسا وإيران وتضامنهم بما يملكون من عتاد عسكري متطور وجيوش عسكرية للوقوف مع هذا النظام المستبد ضد إرادة شعبه حتى لم يكن هناك تعادل بين الثوار محدودي الأسلحة والذخائر والنظام والدول الكبرى تزوده بكافة أنواع الأسلحة والرجال
وأشار سلامة " البابا تواضروس" لمدة ساعة وخمسة وعشرون دقيقة وانتهت بتحريضه بدفع الأقباط للنزول يوم 30 يونيو للتخريب وللزج بالشعب المصرى للتخريب وتوريط القوات المسلحة لتكون فى مواجهة مع الشعب فقد صرح البابا كما جاء فى موقع المختصر عقب زيارة السفيرة الأمريكية ، بقوله: أن الأقباط فاض كيلهم بالرئيس " وقد أتهم الرئيس وجماعة الأخوان المسلمين ب " أخونة الدولة
وأكد على نزول الأقباط يوم 30 يونيه للمطالبة بحقوقهم وطرح تساؤل .. فهل يستيقظ الشعب المصرى ويعلم بهذا المخطط الأمريكي الصهيوني الغادر؟
كما اتجهوا إلى تركيا المسلمة الشقيقة بعد أن أعلن البرلمان التركى تحريم تناول الخمور فى الأماكن العامة وتحديد أماكن تداولها وأرادوا أن ينتهزوا فرصة تعديل ميدان تقسيم بوسط اسطنبول لإقامة مسجد ومركز تجاري فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، كما احتلوا بعض المساجد وتناولوا فيها الخمور والسجائر وغيرها من المحرمات بحجة المحافظة على الحديقة