عقد منذ قليل مؤتمر للأحزاب والقوى الأسلامية بمقر حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الأسلامية بحضور أكثر من 10أحزب أسلامية لمناقشة الفاعليات التى ستقوم بتنظمها للوقوف أمام دعوات المعارضة التى تهدف لإسقاط الرئيس يوم 30 يونيه وكان على رأس الحضور من الأحزاب الحرية والعدالة والعمل الجديد والأصالة والفضيلة والحزب الأسلامى والوسط .
وأكد نصر عبدالسلام رئيس حزب البناء والتنمية خلال كلمته فى أفتتاح المؤتمر ان الأحزاب الأسلامية التى أجتمعت ستتصدى بكل حزم وقوى لما وصفه بدعوات العنف والتخريب التى تدعمها قوى وأحزاب المعارضة، موكدا أنهم قد جمعوا أدلة على أجتماعات لتلك القوى توضح تلقى أموال من رجال أعمال مثل فريد خميس وقوى خارجية من الدول العربية للقيام بعملية تخريبية خلال هذا الشهر .
وأضاف عبدالسلام أن مالك قناة (سى بى سى ) محمد الأمين وبعد القنوات الأخرى قد تلقوا دعم مالى لحشد الجماهير وحسهم للوقوف ضد مرسى وأسقاطة وتحضير رجال أعمال لمجموعات من البلطجية لحرق مقرات الحرية والعدالة ورصد مجموعة من التحركات للعبث بالبورصة المصرية.
واضاف الدكتور محمد البلتاجى القيادى بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسيى لجماعة الأخوان خلال كلمته بالمؤتمر أن قبل أحداث الأتحادية كانت كل المصريين سوء ومعروف من الذى أزهق دمائهم وهو النظام السابق الذى عمل على خلق حالة من الأشتباك ضاعت بسببها أروح أخرى من الشهداء وكلن سبب فى تأخر القصاص.
وقال البلتاجى أنه يدعو فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر إلى دعوة جميع القوى السياسية للتوقيع على وثيقة أخرى لنبذ العنف خلال هذا الشهر يإتى فى بنودها بعد نبذ العنف التزام كل القوى السياسية برفع الغطاء السياسي كن مرتكبى أحداث الشغب والتخريب موكدا أن تتداول السلطة لابد أن يكون بشكل سلمى ويإتى من خلال الصندوق .
وطالب البلتاجى قوى المعارضة التى جمعت 20 مليون توقيع من تمرد أن تذهب بهم لصندوق الأقتراع وتأخذ الأغلبية فى مجلس النواب القادم وتشكل الحكومة الجديدة وبعدها تسحب الثقة من الرئيس أو تعزله أن شئت.
وقد وقعت القوى المشاركة فى المؤتمر على بيان تؤكد فيه أن من اليوم الأول الذى أتى فى مرسى إلى الرئاسة وهناك محاولات لإجهاض الثورة وإعادة إنتاج النظام القديم مرة أخرى وعرقلة الرئيس مستغلين أجهزت الدولة العميقة فى قطع الكهرباء وأختلاق أزمات كالمياه والوقود .
وأكد البيان على دعوة جميع القوى الوطنية التى شاركت فى ثورة يناير إلى تغليب المصلحة الوطنية على الخلافات الحزبية الضيقة والتعاون لتحقيق مصالح الوطن والحفاظ على مكتسيات الثورة كما تدعوا الأحزاب المشاركة فى المؤتمر كافة القوى الشعبية الوطنية للإحتشاد والنزول يوم 21 يونيه بمدينة نصر عند مسجد رابعة العدوية لدعم وتأييد شرعية الرئيس ورفض العنف الذى تتدعو لها قوى المعارضة .
كما اعلنت الأحزاب والقوى التى أجتمعت اليوم عن عمل غرفة عمليات منعقدة بشكل دائم لمتابعة الأحداث خلال هذا الشهر مع أعلانهم خلال المؤتمر الصحفى عن تقديم بلاغ إلى النائب العام ضد القوى والأحزاب ورجال الأعمالز التى وصفهم بدعم التخريب والعنف موكدين الأستناد إلى أدلة وبراهين.