قالت والدة محمد الجندي "تقرير الطب الشرعي كله عيوب، أريد أن أقول كلمة واحدة للدكتور إحسان كميل- رئيس مصلحة الطب الشرعي- هل ضميرك مرتاح؟.. أنا سأطلبك لكي تقسم أمامي أمام الهيكل لتكي تقول الحقيقة". وعن أسباب عدم اقتناعها بنتيجة التقرير قالت: "الجثة تم تشريحها والدكتور إحسان في الصعيد، كما أن هناك تضارب واضح في التواريخ، مستشفى الهلال تقول إنها استقبلت ابني يوم 27 يناير، بينما المسعف يقول يوم 28 بينما يقول محضر الشرطة إن الاستقبال كان يوم 31 من نفس الشهر".
وأضافت: "الغموض كان يحيط بابني قبل وفاته، وكانت حوله حراسة مشددة، ورأيت بعيني تصرفات غريبة ومريبة في المستشفى، لدرجة أنني خشيت أن يؤذونه، وكنت دائما أقول للأطباء عاهدوني على كتاب الله ألا يتعرض أحد لابني".
من ناحيته استبعد الدكتور حلمي الغوابي المشرف على حالة محمد الجندي بمستشفى الهلال -في اتصال هاتفي ب"جملة مفيدة"- أن تكون إصابات محمد الجندي نتيجة حادث سيارة، وقال إن المستشفى استقبلته وملابسه غير ممزقة، وهذا ما استرعى انتباهه شخصيا، ولو كانت الإصابات نتيجة لحادث سيارة كانت ستتسبب في تمزق ملابسه على الأقل.
وأضافت والدة الجندي أنها رأت جسد ابنها قبل الوفاة وهو عكس تقرير الطب الشرعى تماما حيث وجدت العين "مفقوعة" وجلد الظهر مسلوخا والضلوع مكسورة والوجه مشوها، متسائلة: كيف تصدمه سيارة بالمخ وتضربه حتى يخرج المادة الرغوية التى تدمر جزع المخ وتسبب وفاة الجندى؟.