هددت ألمانيا بوقف دفع التعويضات المالية التى تدفعها حكومة برلين لإسرائيل سنويا فى ما يعرف بالمحرقة النازية "الهولوكوست"، خلال فترة حكم الزعيم الألمانى أدولف هتلر فى حال استمرار تل أبيب فى بناء المستوطنات بالضفة الغربية والقدس المحتلة. وفى المقابل، أبدت مصادر سياسية رفيعة المستوى بالحكومة الإسرائيلية سخطها الشديد على تلك التهديدات، معربين عن أسفهم من مماطلة مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى إجراء مداولات عاجلة لتحويل التعويضات الألمانية لليهود الناجين من المحرقة النازية, والتى تدعى إسرائيل أنهم كان يتم تشغيلهم فى "الجيتوهات" – المعسكرات - النازية إبان الحرب العالمية الثانية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن المصادر السياسية الإسرائيلية قولها، إن الجانب الألمانى أوضح أن موعد صرف التعويضات سيتأجل إلى حين إعلان إسرائيل رسمياً عن وقف مشاريع البناء فى المستوطنات.
واعتبرت المصادر الإسرائيلية هذا الموقف ربطاً مرفوضاً أساساً بين قضية إنسانية تتعلق بضحايا الجرائم الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية وبين قضية سياسية عالقة بين إسرائيل وجيرانها، على حد قولها.