قال الدكتور كمال الهلباوي، القيادى المستقيل من جماعة الإخوان المسلمين، اعتراضًا على ممارساتها السياسية إن "تصريحات قادة الجماعة العصبية، بشأن إنشاء القيادات المنشقة عنها جماعة دعوية موازية للإخوان، ليست بأمر جديد، إنهم لم يتعلموا من تاريخ حسن البنا، حين انشقت مجموعة من الإخوان في الأربعينيات وشكلت جمعية شباب محمد كان أول من دفع اشتراكها البنا نفسه". ويرى الهلباوى أن الجمعية الجديدة، ستلعب دورًا بارزًا في واقع بلاده لأنها تسد ثغرة نتيجة تراجع الجمعيات الدعوية عن وظيفتها الأساسية، وعلى رأسها جماعة الإخوان. وأكد الهلباوي فى حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، إن الإخوان انشغلوا بالسياسة عن الدعوة.. حتى حين حاول محمد مرسي القيام بدور دعوي عبر خطبه في المساجد عقب صلاة الجمعة غلبته السياسة أيضا، على حد قوله. وحرص الهلباوي على تأكيد عدم تقاطع أهداف الجمعية الجديدة التي يؤسسها من سماهم الإسلاميين الوسطيين، بجماعة الإخوان، وتابع: "قد نستفيد من بعض الأفكار أو الممارسات كجزء من منهج التربية"، مشيرًا إلى أنه "لا نية لدينا للعمل السياسي أو الاشتغال في السياسة.. لكن كل عضو حر في أن ينتمي سياسيًا لأي حزب يشاء".
وأوضح: "لا نسعى لتأسيس تنظيم حديدي وإنما إطار يستوعب الناس جميعًا لتحقيق الأهداف الرئيسية الثلاثة التي نسعى إليها وهي الدعوة والتربية والتنمية، فيمكن لأي حزب أن يستعين بنا في تربية كوادره تربية سياسية.. كما يمكن للمسيحيين أن ينضموا إلينا في مجالي التربية والتنمية".