قلل الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نواف الصباح من فعالية الإجراءات المتخذة للحد من تأثير اضطراب إمدادات الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية وقال ليس لها تأثير يذكر. وقال في صباح الثلاثاء إن تلك الإجراءات في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ليس لها "تأثير يذكر" مقارنة بالتدفقات المعتادة لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج. واضطرت الكويت وجيرانها بالخليج، السعودية والإمارات والعراق، إلى تقليص إنتاج ملايين البراميل من النفط الخام بعد هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على البنية التحتية في أنحاء المنطقة والسفن التي حاولت عبور مضيق هرمز. ووصف محللون هذا الاضطراب في إمدادات النفط والغاز العالمية بأنه الأسوأ في التاريخ، ما دفع أسعار الخام للارتفاع إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.
وقال الشيخ نواف في كلمة مصورة ألقاها الثلاثاء في مؤتمر سيراويك للطاقة في هيوستن "نشعر بالغضب من الهجوم علينا.. إنه هجوم لا يستهدف الخليج فحسب، بل يحتجز اقتصاد العالم رهينة. إنه هجوم على سيادتنا في الكويت، وعلى شعبنا، وعلى منشآتنا أيضا". وأضاف أن صفارات الإنذار من الغارات الجوية دوت 5 مرات في مدينة الكويت الليلة الماضية مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مبرر لاستهداف البنية التحتية المدنية.