قال أمين إسكندر القيادى بحزب الكرامة " أن شرعية جماعة الإخوان المسلمين قد سقطت بالفعل منذ سقطت شرعية رئيسهم محمد مرسى بسفكه لدماء المصريين فى الإتحادية و إصراره على دستور باطل و مزيف بالإضافة إلى تزويره المفضوح فى نتائج الإستفتاء , مشيرا إلى ان الرئيس فقد شرعيته سواء الأخلاقية أو مشروعيته القانونية ناهيك عن محاصرة مليشياته لساحات القضاء الذى من المفترض أن يكون مستقلا كى تكون نزاهته مضمونه .
و أضاف إسكندر"حينما يتكاتف جميع المصريين ويقفوا ضد الإستبداد والظلم ويستعيدوا روح ثورة يناير -وحينها فقط –سيسقط النظام الإخوانى كما سقط من قبله نظام مبارك , لافتا إلى أن نهاية النظام القائم أصبحت وشيكة وما سيعجل بها هو الظلم المتعمد الذى يمارسه النظام الحاكم لباقى طوائف الشعب ناهيك عن إقصائه للمعارضه عمدا وهو ما يؤدى بدوره إلى سيادة الديكتاتورية و تغييب الديمقراطية .
و إستطرد "القيادى بحزب الكرامة قائلا " لقد تجاهلت الجماعة و حزبها الحاكم أهداف الثورة و راحت تسعى لتحقيق أهدافها الخاصة و إحكام قبضتها على مفاصل الدولة و من قاموا بهذه الثورة لن يتنازلوا عن حقوقهم المسلوبة و أهداف ثورتهم التى لم تحقق بعد مشيرا إلى أنه علم بسعى عدد كبير من رواد الفيس بوك و تويتر إلى تدشين حملات إلكترونية تدعو الشعب للنزول إلى ساحات الميادين للمطالبة بإسقاط النظام و تعديل المسار المعوج للإخوان وإستكمال أهداف ثورتهم المسروقه.
وفيما يتعلق بمصير جماعة الإخوان إذا ما أسقط النظام قال "القيادى بحزب الكرامة " حينما يسقط النظام الحاكم سيلقى نفس المصير الذى لاقاه سابقه ولكنى أرفض رفضا قاطعا فكرة الإقصاء لأى فصيل سياسى لذلك أحبذ مشاركتهم فى الحياة السياسية لكن مع تمثيلهم بالحجم الطبيعى الذى هم عليه وليس بهذا الحجم الضخم الذى فرضوه على المجتمع و المعارضه عنوة.