أكد محمد عادل القيادي بحركة شباب 6 إبريل، أن الرعب في صفوف التيار الإسلامي من تزايد نسبه الرافضيين للدستور في المرحلة الثانية من الإستفتاء وصل إلي قمته في محافظات المرحلة الثانية، وخاصة مع تزايد كثافة وقو حملات الرفض للدستور في الشارع المصري والتي نتوقع أن تهزم جبهة المناصريين للدستور في المرحلة الثانية من الإستفتاء. وقال عادل، إن نشطاء الحركة يتعروض لإعتداءات يومية من جانب أنصار الدعوه السلفية والإخوان بعد أن يفندون يفضحون محاولات الإخوان خداع الشعب المصري بأن مشروع الدستور الجديد هو الأفضل، حيث يتعرض نشطاء الحركة لإعتداء يومي في محافظات المنيا ومرسي ومطروح وبني سويف من قبل أنصار الإخوان والدعوه السلفيه تسببت في إصابه أحد نشطاء الحركة بجرح قطعي في الوجهه بعد الإعتداء عليه بمطواه من أحد شباب السلفيين في بني سويف، إضافه إلي هجوم سلفي مساء الأربعاء علي خيمه 6 أبريل في مطروح، مشيرا إلي أن نشطاء الحركة يتخذون من الإعتداء عليهم من قبل أنصار التيار الإسلامي دافعا قويا لتكثيف حملاتهم لرفض الدستور.
وأضاف إن الإخوان يحاولون تضليل وخداع الشعب المصري علي طريقه "ولا تقربوا الصلاه"، وخاصه إن مشروع الدستور الجديد لا يضمن أن تتحرك السلطه السياسية لإسقاط الجنسية من علي المعارضيين لها، ولا يضمن علاج مجاني لكل المواطنين في كل الحالات، مؤكدا أن مشروع الدستور الجديد ماهو إلا محاولة لهروب الدوله من توفير العلاج المجاني علي أعلي مستوي لكل المواطنين