ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن رايات حماس الخضراء كانت ترفرف على مدينة نابلس بالضفة الغربية حيث احتشد الآلاف للمشاركة في أول مسيرة يسمح بها لحركة حماس الإسلامية في الضفة الغربية منذ 5 سنوات وفيها إشارة على تحسن العلاقات التي شهدت انقساماً مريراً مع حركة فتح وهو الفصيل الذي يسيطر على السلطة الفلسطينية. وقد كانت الشرطة تراقب المسيرة دون تدخل في الاحتفال بالذكرى ال 25 على تأسيس حركة حماس. يأتي هذا الاحتفال وسط الحديث عن دفع اتفاق المصالحة الذي وقعته حماس وفتح العام الماضي ولكنها لم يتحقق منها شئ على الرغم من المطالبات الشعبية القوية لذلك. تحكم حماس قطاع غزة منذ دخولها مع حركة فتح في حرب أهلية استمرت لوقت قصير عام 2007 بينما عززت فتح سيطرتها على الضفة الغربية مما أدى إلى تقسيم الفلسطينيين جغرافياً وسياسياً.
كان هذا الصدع بمثابة ضربة عنيفة لآمال الفلسطينيين في تحقيق دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولكن حماس أكدت على انتصارها بعد صراعها مع إسرائيل الشهر الماضي والذي استمر لمدة 8 أيام. كما قادت فتح التي تتولى قيادة السلطة الفلسطينية محاولة ناجحة لكسب الاعتراف بدولة فلسطين في الأممالمتحدة. فقد كانت هذه الأحداث بمثابة دفعة لكل فصيل لتوليد حالة من الزخم نحو المصالحة.