اعلن الشيخ جمال صابر رئيس جبهة الانصار عدم قبوله للدستور الجديد مبررآ مخالفته للشريعة الاسلاميه وهو ما يمثل طاغوتآ جديدآ مبررآ موقف العلماء والدعاة بالتأسيسية من غياب الشريعة الاسلامية بالدستور وانما فعلوا ذلك لتمر البلاد من أزمتها التى يريدها العلمانيون مؤكدآ ان النوايا وحدها لاتكفى فلابد من إعلام الناس بحقيقة الأمر الشرعى . كما اعلن صابر الصوت (بنعم) للدستور من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد من الداخل والخارج والذين يريدون إحراقها مؤكدآ على استمرارهم فى المطالبة بتطبيق الشريعة ليل نهار مجاهدآ من أجل ذلك بكل ما يملك من قوه. كما رد صابر على البلطجية انهم لن يضحوا بأرواحهم فداءا لكم إنما يؤدون أعمالا على قدر مايتقاضون منكم وليس هناك أغلى من الروح وأما نحن فسنتصدى وبقوة لكل من يريد إحراق بلدنا ولن تكون أنفسنا أعز علينا من ديننا وشريعتنا فسنضحى بها من أجل إسلامنا رخيصة لله عزوجل فأحدزكم تحذيرا شديدا من محاولة الإضرار ببلدنا ولقد بدا واضحا للعيان من يريد إشعال البلد وقد أعلنتم عن مليونية الإنذار الأخير فماذا أنتم فاعلون بعد هذا الإنذارالأخير ؟ يا دعاة الحضارة والمدنية والديمقراطية التى لا تحترمونها ؟ كما اكد صابر لقد ظهر للعالم الفارق بين الاسلاميين وبينكم فمليونية العلمانين تعنى الحرق لمؤسسات الدولة والتحرش بالنساء وشرب المخدرات وهذا ليس غريبا على إجتماع الفلول مع الراقصات مع البلطجية مع إعلام مضلل فهذا السفاح الذى ينتج أبناءا غير شرعيين .وأما مليونية الإسلاميين لا تجد فيها إلا الرحمة والرفق بالناس والإلتجاء إلى الله عزوجل بالدعاء . كما اضاف صابر أن الكيل قد طفح مما تفعلون ولكننا نتحلى بأقصى درجات ضبط النفس إمتثالا لأوامر علمائنا ومشايخنا الكرام فلا تغتروا فأنتم أول من يحرق بهذه النار التى تفتعلونها