اكد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري سابقا محمد السعيد إدريس و ان صواريخ المقاومة هي صواريخ ايرانية الصنع وان الكيان الاسرائيلي عاجز عن محاربة ايران .واشاد ادريس في تصريح لوكالة انباء فارس بدور ايران تجاه القضية الفلسطينية معربا عن اسفه للمخطط الاميركي الخبيث الذي جعل من الكيان الاسرائيلي صديقاً وايران عدوة للعرب . ودعا إدريس رئيس السلطه الفلسطينية محمود عباس الى الاقرار بعظمة مقاومة حماس وصواريخها التي كان يسخر منها في السابق فهي الان اصبحت تلقي الرعب على الكيان الصهيوني ووصلت إلى تل أبيب . كما دعا الحكام العرب الى تسليح الشعب الفلسطيني مثلما يفعلون فى سوريا. وعن القرارات الاخيرة للرئيس المصري محمد مرسي قال ادريس " أولا انا غير منبهر بتلك القرارت ولا اقلل من شأنها ولكن لو ان لمصر القدرة الحقيقة على إتخاذ القرارت منفردة لم يكن الكيان الاسرائيلي يقترب من غزة بأي حال من الأحوال ولكن ماتزال هناك المزيد من الخطوات فالدور المصري الأن يعتبر سمسارا لتهدئه الاوضاع ما بين الكيان والمقاومة وهذا لا يصح يجب ان تكون مصر دولة لها القدرة على وقف الكيان الاسرائيلي عند حده. وعن الوضع السوري قال ادريس "أولا انا اؤكد لك من خلال ذكر سوريا ان الإرادة الأميركية هي من تتحكم فى الوضع الحالى فى المنطقة فكيف يتم تسليح المعارضة فى سوريا من قبل دول عديدة ومعلومة ضد بشار الأسد ولا يتم تسليح الشعب الفلسطيني في مقاومة الإحتلال هل الأولى تسليح إنقلاب على نظام سواء إن كان ديكتاتوريا أو غير ذلك أم تسليح شعب محتل من عدو خارجي وهو الكيان الصهيوني . وحول تعديل إتفاقية كامب ديفيد قال ان الاتفاقية ينبغي تعديلها فورا كما يجب زيادة عديد القوات المصرية فى سيناء وحين كنت رئيسا للجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب اصدرت اللجنة بيانا اعتبرت كيان الاحتلال عدواً وليس صديقاً ولا حليفاً ما القى حالة من الرعب لدى الكيان الاسرائيلي من موقف البرلمان المصري بل وصل الحال إلى يطلب بعض حلفاء كيان الاحتلال كسفراء الدول الأوروبية فى مصر الحليفة لكيان الاحتلال مني ان التقي بهم ليتعرفوا كيف سيتم التعامل مع الكيان الاسرائيلي بمجرد موافقة المجلس على البيان. واكد على استخدام القوة الشعبية المصرية ضد الاحتلال "وان الشعب المصري وحده قادر على الوصول إلى تل أبيب".